وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٥
مقدوحين في هذه الأسانيد العشرة يجب ذكرهم أيضاً :
ففي الإسناد الأوّل
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري ، فإنّه لم يثبت سماعه عن الزهري ، ولم يكن ثبتاً فيما يرويه عنه .
قال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنّه كان صغيراً حين سمع من الزهري[٢٥٦] .
وقال الذهبي : ليس هو في الزهري بذلك الثبت[٢٥٧] .
وقال الذهلي : إبراهيم بن سعد الزهري ، روى عن الزهري وعن أصحاب الزهري ، فكثرت روايته لحديث الزهري وأغرب عنه[٢٥٨] .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربّما أخطأ في الحديث[٢٥٩] .
هذا كله ، مع أنّ بعض تصريحات يحيى بن سعيد القطان يُفهَم منها تليينه ، بل ربّما تضعيفه ، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ذُكِرَ عند يحيى بنِ سعيد [القطان] عقيلُ وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنّه يضعّــفهما ، يقول : عقــيل وإبراهــيم بن سعد!! عقيل وإبراهيم بن سعد!![٢٦٠]
[٢٥٦] تهذيب الكمال ٢: ٩٢ -
[٢٥٧] هامش تهذيب الكمال ٢: ٩٤ -
[٢٥٨] تهذيب الكمال ٣٢: ٣١٠ -
[٢٥٩] طبقات ابن سعد ٧: ٣٢٢ -
[٢٦٠] انظر تهذيب التهذيب ١: ١٢٢ ـ ١٢٣، وهامش تهذيب الكمال ٢: ٩٤ - ثمّ إن أحمد بن حنبل راح يدافع عن إبراهيم بن سعد هذا، ويتّهم يحيى بن سعيد القطان بأنّه لم يخبر حاله .