وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٣
بن عبدالله الأنصاري ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وسهل بن سعد الأنصاري ، يريد إذلالهم وأن يتجنّبهم الناس .
فلزم الزهري دار أميرالمؤمنين عبدالملك!! وصار يرتاد أبواب الخلفاء من بعده ، فقال هو عن نفسه : ولزمت عسكر عبدالملك[٩١٩] وكنت أدخل عليه كثيراً ، قال : وجعل عبدالملك فيما يسألني[٩٢٠] ...
و الأنكى من ذلك أنه كان رئيس شرط بني مروان ؛ ففي مختصر تاريخ دمشق قال خارجة بن مصعب : قدمت على الزهري وهو صاحب شرط لبعض بني مروان ، قال : فرأيته ركب وفي يده حربة وبين يديه الناس وفي أيديهم الكافركوبات[٩٢١] ، قال ، قلت : قبّح الله ذا من عالم ، قال : فانصرفتُ ولم أسمع منه ثم ندمت ، فقدمت على يونس ، فسمعت منه عن الزهري [٩٢٢] .
وقال عمر بن رُدَيح : كنت أمشي مع ابن شهاب الزهري فرآني عمرو بن عبيد ، فلقيني بعدُ فقال : مالك ولمنديل الأمراء ، يعني ابن شهاب[٩٢٣] .
ووصل الأمر بهِ إلى أن صار على حَرَسَةِ الخشبة التي صُلِبَ عليها الإمام زيد بن علي[٩٢٤] .
[٩١٨] قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ١: ١٠٩/ ت ١٠٩، كان الزهري جندياً جليلا . وفي تاريخ الاسلام ٨: ٢٢٩، سنة ١٢١ ـ ١٤٠: كان الزهري جندياً .
[٩١٩] الامام الزهري للضاري: ٣٥١ -
[٩٢٠] وهي نوع من الخشب يتسلحون به، وهو ما يسمى اليوم بالهراوات .
[٩٢١] تاريخ دمشق ١٥: ٤٠٠ من الترجمة ١٨٥٦ لخارجة بن مصعب، ميزان الاعتدال ٢: ٤٠٤ / ت ٢٤٠٠، ترجمة خارجة بن مصعب .
[٩٢٢] تاريخ دمشق ٥٥: ٣٧٠ -
[٩٢٣] انظر نبذة في رجال شرح الأزهار لأحمد بن عبدالله الجنداري ١: ٩٥ المطبوع في مقدمة شرح الأزهار . وقد صرّح المؤيّد بالله، وعلي بن محمد العجري بذلك، ورواه أبو جعفر الهوسمي . انظر مقالة «الزهري حياته وسيرته» للسيد بدرالدين الحسيني الحوثي، في مجلة علوم الحديث ـ العدد الخامس من السنة الثالثة، سنة ١٤٢٠ هـ .