وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٤
إذن ، فبلدة عين التمر هي بلدة قديمة وهذا الحصن قديم أيضاً ، يرجع إلى ما قبل الإسلام ، ولعلّه هو الحصن الذي فتحه خالد بن الوليد ، لأنّه كان بقرب عين التمر .
أهم ملحقات وتوابع عين التمر
لعين التمر اليوم توابع كثيرة أهمها :
١ ـ شفاثا ، التي تقع إلى الجنوب الشرقي من عين التمر على الطريق المؤدي إلى كربلاء حالياً ، وتبعد عن عين التمر ٢٥ كيلومتراً ، وعن كربلاء ٦٧ كيلومتراً باتجاه الغرب[٣٦١] .
٢ ـ النقيرة ، وهي قرية بالقرب من عين التمر ، قال الحموي عنها في (معجم البلدان) : ووجدوا في كنيسة صبياناً يتعلّمون الكتابة في قرية من قرى عين التمر يقال لها : النقيرة ، وكان فيهم حمران مولى عثمان بن عفان[٣٦٢] .
٣ ـ غزة ، وهي عن يمين عين التمر ، وهي التي ذكرها الطبري ، قائلاً :
وانحط ابن هبيرة من نهر سعيد حتى نزل غزة من عين التمر[٣٦٣] .
٤ ـ حصن الأُخيضر ، ويقع على بعد ٥٠ كيلومتراً غربي كربلاء ، و١٧ كيلومتراً عن شفاثا[٣٦٤] ، و٤٢ كيلومتراً عن عين التمر من جهة الشرق ، وقد وصفه لويس
[٣٦١] عين التمر: ٥٣ -
[٣٦٢] معجم البلدان ٥: ٣٠١ ومثله في تاريخ دمشق لابن عساكر ٢: ٨٧ إلّا أن فيه: ووجدوا في كنيسة اليهود صبياناً ... إلى آخره .
[٣٦٣] تاريخ الطبري ٤: ٢٩٠ -
[٣٦٤] عين التمر: ١٩٦، حصن الأخيضر عرف باسم قصر الأُخيضر أيضاً، وذلك لأن العرب كانت تحتمي بابنية محصنة، يقيم بها ساداتهم، وتكون تلك مواضع دفاعهم أيام الخطر، ويقولون لها: «القصور»، ولا يزال عرب الفرات يطلقون لفظة «القصر» على المواضع الحصينة المقامة في البادية، لصد غارات المهاجمين مثل «قصر الأُخيضر»، و«قصر العين»، في ناحية «عين التمر»، انظر المفصل في تاريخ العرب ٥: ٢٩٦ -