وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٤
وأين الجهابذة من أئمّة الرجال والحديث كي يفضحوا ويبيّنوا عوار أمثال هؤلاء الرواة؟
كانت لنا تساؤلات كثيرة في هذا المضمار نتركها لحينها مكتفين بإيقاف القارئ على جواب بعض الأسئلة التي طرحناها بشكل تفصيلي :
ما هو اسمه واسم أبيه ؟
ذكرت الكتب لحمران عدّة أسماء ، قيل إنّ بعضها كانت أسماءَهُ أيّام يهوديته وحمران هو اسمه الذي استقرّ عليه بأَخَرَةَ .
قال ابن قتيبة : حمران ... كان يهودياً اسمه طويدا .
وقال ابن حجر : طورط هو لقب حمران بن أبان مولى عثمان ، وكان يهوديّاً فأسلم .
وقال عنه الحجّاج : ما يقول حمران؟! لئن انتمى إلى العرب ولم يقل : إنّ أباه (ابي) ...
ومن المعلوم أنّ اسم (إبِيْ) و (آبي) وما شابههما هي أسماء يهودية ، والباحث لو راجع قاموس الكتاب المقدّس لرأى أنّ رئيس المدرسة (ابا) وبمراجعتنا لطبقات أحبار اليهود (الامورائيم) في فلسطين والعراق (بابل) وأسمائهم رأينا بين تلك الأسماء أسماء قريبة من (ابا) مثل : «حِيا (بكسر الحاء) بر أبا ، وشمعون بر أبا ، و أبّا أريكا المشهور بلقب (رب) علم في سورة .
وربا بن نحمان (أو نحماني ٢٧٠ ـ ٣٣٠) من فومبديثا (عانة) ، وربا بن يوسف علم في قرية محوزة ، وبابا (بباءين ثقيلتين) بَرْحَنّان أسّس مدرسة في نارس بقرب سورة ، ورفرام الكبير بربابا (بباءين ثقيلتين) من فومبديثا وسما بر ربّا من