وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٣
وصرّح ابن حجر بأنّه له أوهام[٧٢٠] .
وروى الدارقطني عنه حديثاً بسنده عن سمي عن أنس ، ثمّ قال : هذا وَهَمٌ قبيح ، ولا يصحّ عن سمي عن أنس شيء ، والوهم فيه من شيخنا[٧٢١] .
كما أنّ فيه ابن الأشجعي ، فهو مردّد بين «أبي عبيدة بن عبيدالله بن عبيد الرحمن الأشجعي» ، و«عبّاد بن عبيدالله بن عبيدالرحمن الأشجعي» ، فلا يُدرى أنّهما شخصان أم شخصٌ واحد ، وقد صرّح المزّي في تهذيب الكمال بأنّه لا يدري أهما اثنان أو واحد[٧٢٢] .
وصرّح الذهبي في ترجمة الأشجعي بأنّهما اثنان ، فقال في أثناء عدّه من روى عنه : وابناه أبو عبيدة وعباد[٧٢٣] .
واستظهر ابن حجر أنّهما شخص واحد ، ثمّ حاول رفعه بقوله مقبول[٧٢٤] ، لكنّ الحق هو أنّه مجهول ، ولذلك قال الهيثمي في مجمع الزوائد ـ بعد أن روى حديثاً عن بريدة عن النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم ـ : وفيه أبو عبيدة ابن الأشجعي ، ولم أجد من سمّـاهُ ولا تَرْجَمَهُ[٧٢٥] .
والملاحظ أنّ رواية أحمد فيها «ثمّ مسح برأسه ورجليه ثلاثاً ثلاثاً» ، ورواية الدارقطني فيها «ثمّ غسل وجهه ثلاثاً ، ويديه ثلاثاً ثلاثاً ، ورجليه ثلاثاً ثلاثاً ،
[٧٢٠] لسان الميزان ١: ٣٠٨ / ت ٩٢٧ -
[٧٢١] لسان الميزان ١: ٣٠٨ / ت ٩٢٧ -
[٧٢٢] انظر تهذيب الكمال ٣٤: ٤٢٣ -
[٧٢٣] سير أعلام النبلاء ٨: ٥١٥، من الترجمة ١٣٦ -
[٧٢٤] تقريب التهذيب ١: ٦٥٦ / ت ٨٢٣٢، وانظر تهذيب التهذيب ١٢: ١٧٨ / ت ٧٦٢ -
[٧٢٥] مجمع الزوائد ١: ٥٢ -