وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٢
جاءت كل تلك النصوص دون أن يَكون للعنصرية العربية أي أثر على ذلك المسار ، ولذلك كان موالي أهل البيت وأتباعهم في غاية الاستقامة والتديّن ، ولم تكن لهم إلّا الآثار الإيجابية المحمودة في تاريخ الإسلام والمسلمين .
رَوى المدائني : أنّ طائفة من أصحاب عليٍّ ١ مشوا إليه فقالوا : يا أميرالمؤمنين أعطِ هذه الأموال ، وفضّل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ، واستَمِلْ مَن تخاف خلافه من الناس ... فقال لهم : أتأمرونني أن أطلب النصر بالجور ، لاوالله لا أفعل ... والله لو كان المال لي لواسيت بينهم ، فكيف وإنّما هي أموالهم[١٠٢٢] .
وأتت عليّاً امرأتان تسألانه ـ عربية ومولاة لها ـ فأمر لكلّ واحدة منهما بكُرٍّ من طعام وأربعين درهماً ، فأخذت المولاة الذي أعطيت وذهبت ، وقالت العربية :
[١٠١٧] البقرة: ٢٢١ -
[١٠١٨] النور: ٣٣ -
[١٠١٩] المجادلة: ٣ -
[١٠٢٠] المائدة: ٨٩ -
[١٠٢١] شرح النهج ٢: ٢٠٣ -