وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٤
شريطة الضبط ، فمرويات مثل هؤلاء لا يعتمد عليها إلّا بعد النظر ، هذا مع سلامة الراوي من باقي القدوح ، وأمّا إذا كان الراوي يغيّر في كتابه وكان في عقله شيء ، فالاعتماد على رواياته يكون سفهاً واضحاً .
كما أنّ فيه عبدالرحمن بن وردان ، أبابكر المكّي ، الذي قال يحيى بن معين في حقّه : صالح[٣٠٢] .
وقال ابو حاتم : ما بحديثه بأس[٣٠٣] .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي[٣٠٤] .
وقال ابن حجر : مقبول[٣٠٥] .
وهذه الألفاظ كما قلنا تُنْزِل الراوي عن مرتبة الوثاقة وتكون روايته حسنةً لا صحيحة ، هذا إذا كان باقي الرواة ثقاةً عدولا وأمّا هنا فقد علمت أنّ في هذه الرواية ثلاثة أشخاص : محمد بن المثنى الزمن الذي كان يغيّر في كتابه ، وعبدالرحمن بن وردان الذي ليس بالقوي عند الدارقطني ، وحمران بن أبان طويدا اليهودي!!
وفي الإسناد الثاني عشر
عبدالرحمن بن وردان ، وحمران بن أبان ، وقد علمت حالهما ، فالرواية ساقطة عن الاحتجاج بها سنداً .
[٣٠٢] تهذيب الكمال ١٧: ٤٧٧ -
[٣٠٣] الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٤٠١ -
[٣٠٤] تهذيب التهذيب ٦: ٢٩٣ -
[٣٠٥] تقريب التهذيب ٢: ٥٠٢ -