وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٦
٢٠ ـ أبو النضر سالم بن أبي أمية القرشي التيمي ، مولى عمر بن عبيدالله بن معمر التيمي[١٢٢٣] = ورد في الروايتين (٢٢) (٢٣) .
٢١ ـ ليث بن سعيد بن عبدالرحمن الفهمي ، مولى لقريش ، وأصله من أهل أصبهان ، أهل بيته يقولون : نحن من الفرس من أهل اصبهان ، كان ديوانه في قبيلة فَهْم فنُسب إليهم وقيل له الفهمي ، وقيل : هو مولى عبدالرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي ، وقيل : مولى جد عبدالرحمن وهو ثابت بن ظاعن[١٢٢٤] ، كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدّثهم بفضائله فكفوا[١٢٢٥] ، أقطعه هارون الرشيد قطائع كثيرة بمصر لأنّه تمحّل له في قضية حدثت عنده[١٢٢٦] ، كان الليث إذا أنكر من القاضي أو من السلطان أمراً كتب إلى أميرالمؤمنين فيأتيه العزل[١٢٢٧] . ولي ثلاث ولايات لصالح بن علي عم السفّاح ، وولي ديوان العطاء وولي الجزيرة أيام المنصور ، وولي الديوان أيام المهدي العباسي ، وكان أمراء مصر لايقطعون أمراً إلّا بمشورته[١٢٢٨] = ورد في الروايتين (٢٣) (٢٧) .
[١٢٢٢] تاريخ الكبير ٤: ١١١ / ٢١٣٩، تهذيب الكمال ٣٤: ٣٤٨، تهذيب التهذيب ٣: ٣٧٢ / ٧٩٨ -
[١٢٢٣] انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٢٤: ٢٥٥ / ٥٠١٦، سير أعلام النبلاء ٨: ١٣٦ / ١٢، وحلية الاولياء ٧: ٣١٨ ـ ٣٢٧ / ٣٩٩، وطبقات المحدثين باصبهان ١: ٤٠٥ / ٥٦ -
[١٢٢٤] تهذيب الكمال ٢٤: ٢٧١، تاريخ بغداد ١٣: ٧، سير أعلام النبلاء ٨: ٣١٦ -
[١٢٢٥] تاريخ بغداد ١٣: ٥، والقضية هي أنّ هارون الرشيد دعا الليث بن سعد يستفتيه، فسأله الرشيد، فقال له: حلفت أنّ لي جنتين، فاستحلفه الليث ثلاثاً: أنّك تخاف الله؟ فحلف له، فقال: قال الله : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قال: فأقطعه قطائع كثيره بمصر . انظر سير أعلام النبلاء ٨: ١٤٥، وتذكرة الحفاظ ١: ٢٢٥، وحلية الاولياء ٧: ٢٢٣ -
[١٢٢٦] تاريخ بغداد ١٣: ٩، تهذيب الكمال ٢٤: ٢٧٥ -
[١٢٢٧] سير أعلام النبلاء ٨: ١٥٨ -