وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٧
وقدره ، ومعهم دفوف ومعازف وعيدان ، يغنّون ويلعبون ، ومع مالك دفّ مربّع وهو يغنّيهم :
|
سُـلَيمى أجمـعت بينا وقـد قالــت لأتراب تــعالَين فــــقد طابَ |
فأين لقــــاؤها أيـنا لها زُهْر تَــــلاقَــينـا لنا العيشُ تعالـيـنـا |
فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم[٢٦٢] . فها هو يخلط الحديث النبوي الشريف بمقدمة غنائية ، ويدّعي أنّ الإمام مالكاً كان بيده دفّ ويغنّي!!
كما أنّ في هذا الإسناد والأسانيد التسعة الآتية ابن شهاب الزهري : وسيأتيك الإشارة إلى حاله في «نسبة الخبر إليه»[٢٦٣] لأن العشرة الأولى من روايات حمران عن عثمان ـ التي هي العمدة عندهم ـ كلّها رويت بطريق الزهري . فلنا معه وقفة هناك ومن خلاله تعرف قيمة تلك الروايات التي يرويها .
وفي الإسناد الثاني
مضافاً إلى حمران وسلطوية الزهري :
أبو اليمّان الحكم بن نافع البهراني ، فإنّ سماعَهُ من شعيب لم يثبت ، إذ كان قد أخذ كتبَ شعيب وراح يحدث عنها ، فأحاديثه عن شعيب منقطعة .
فقد صرّح أبو زرعة ومحمّد بن عوف بأنّ أبا اليمان لم يسمع من شعيب إلّا
[٢٦٢] تاريخ بغداد ٦: ٨٤ -
[٢٦٣] في صفحة ٣٤٢ .