وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٣
وشعــبة بن الحجاج[١٣٧٤] ، وأبي داود الطيالــسي[١٣٧٥] ، وسعــيد بن أبي عــروبــة[١٣٧٦] ، وحمــاد بن سلمة[١٣٧٧]، وعفان بن مسلم[١٣٧٨]، وقتادة بن دعامة[١٣٧٩]، ومعمر بن
[١٣٧٣] العتكي الأزدي مولاهم الواسطي شيخ البصرة، توفّي بها في أول سنة ١٦٠ وهو ابن خمس وسبعين سنة . (انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد ٧: ٢٨٠، شذرات الذهب ١: ٢٤٧، طبقات الحفاظ: ٨٩ /١٧٦، تذكرة الحفاظ ١: ١٩٣ /١٨٧، تاريخ بغداد ٩: ٢٥٥ /٤٨٣٠) .
[١٣٧٤] فارسي الأصل، توفّي بالبصرة سنة ٢٠٣ وهو يومئذ ابن ٩٢ سنة، وصلى عليه يحيى بن عبدالله بن عمر والي البصرة يومئذ . (انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد ٧: ٢٩٨، تذكرة الحفاظ ١: ٣٥١ /٣٤٠، طبقات الحفاظ: ١٥٣ /٣٢٧، تاريخ بغداد ٩: ٢٤ /٤٦١٧، ابن خياط: ٤٧٢) .
[١٣٧٥] شيخ البصرة وعالمها وأول من دوّن العلم بها، مات سنة ١٥٦ في خلافة أبي جعفر المنصور . (انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد ٧: ٢٧٣، شذرات الذهب ١: ٢٣٩، طبقات الحفاظ: ٨٥ /١٦٧، تذكرة الحفاظ ١: ١٧٧ /١٧٦، الكاشف ١: ٤٤١ /١٩٣٣، تهذيب التهذيب ٤: ٥٦ /١١٠) .
[١٣٧٦] ابن دينار البصري الحافظ، أبو سلمة، وهو مولى لبني تميم، وهو ابن أخت حميد الطويل مات سنة ١٦٦ هـ . (انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد ٧: ٢٨٢، شذرات الذهب ١: ٢٦٢، تهذيب التهذيب ٣: ١١ /١٤، طبقات الحفاظ: ٩٤ /١٨٧، تذكرة الحفاظ ١: ٢٠٢ /١٩٧، ميزان الاعتدال ٢ : ٣٦٠ /٢٢٥٤) .
[١٣٧٧] مولاهم البصري، أبو عثمان أحد أركان الحديث، نزل بغداد وتوفي بها سنة ٢٢٠، وصلّى عليه عاصم بن علي بن عاصم . (انظر ترجمته في الطبقات الكبرى ٧: ٢٩٨، شذرات الذهب ٢: ٤٧، تاريخ خليفة: ٢٧٦، طبقات الحفاظ: ١٦٧ /٣٦٣، تذكرة الحفاظ ١: ٣٧٩ /٣٧٨) .
[١٣٧٨] أبو الخطاب البصري، توفي ١١٧ وقيل بعدها، وروى ابن أبي حاتم ١: ١٦٦ بسنده عن شعبة أنه قال: كنت أجالس قتادة فيذكر الشيء فأقول كيف إسناده؟ فيقول المشيخة الذين حوله: إنّ قتادة سَنَدٌ، فأَسكُتُ، فكنت أكثر مجالسته، فربّما ذكر الشيء فأذكره، فعرف مكاني ثم كان بعد يُسند لي . وقال معمر بن راشد الازدي ت ١٥٢: كنا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسال عن السند فيقول مشيخة حوله: مه إنّ أبا الخطاب سند، فيكسرونا عن ذلك (الطبقات ٧: ٢٢٩) . وقال الدكتور أمين القضاة في كتابه «مدرسة الحديث في البصرة: ٤٦٦»: وهذا يبين أنّ قتادة كان في سنة ١١٠ يحدث بدون سند ولكنّه عرف عن قتادة انه كان يحدث بالسند في آخر عمره، يدلّنا على ذلك ما رواه سعيد بسنده عن حماد، قال: كنا نأتي قتادة فيقول: بلغنا من النبي، وبلغنا عن عمر، وبلغنا عن علي ولا يكاد يسند، فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول حدثنا إبراهيم وفلان وفلان فبلغ ذلك، فجعل يقول: سألت مطرفاً وسألت سعيد بن المسيب وحدثنا أنس بن مالك فأخبر بالاسناد . (تهذيب الكمال ٢٣: ٤٩٨، تهذيب التهذيب ٨: ٣١٥ /٦٣٧، طبقات الحفاظ ٥٤ /١٠٤) .