وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٨
لأحمد وحده يحتاج إلى مجلد أو أكثر .
l وسفيان الثوري ، الذي كان علويّاً ثم صار عثمانياً ، رؤي في النوم أيضاً ، رآه سيف بن هارون البرجمي ، قال : رأيت في المنام كأني في موضع علمتُ أنّها ليست في الدنيا ، فإذا أنا برجل لم أر قط أجمل منه ، فقلت : من أنت يرحمك الله؟ قال : أنا يوسف بن يعقوب ، فقلت : قد كنتُ أُحبُّ أن ألقى مثلك فأسأله ، قال : سلْ ، فقلت : ما الرافضة؟ قال : يهود ، قلت : ما الإباضية؟ قال : يهود ، فقلت : قوم عندنا نصحبهم؟ قال : من هم؟ قلت : سفيان الثوري وأصحابه ، فقال : أولئك يُبعثون على ما بعثنا الله معاشر المرسلين[١٣٥٧] .
وقال سُعير بن الخِمس : رأيت سفيان الثوري في المنام وهو يطير من نخلة إلى نخلة وهو يقرأ هذه الآية : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [١٣٥٨] .
l وبسر بن سعيد مولى ابن الحضرمي ، وشى رجل به إلى الوليد بن عبدالملك أنه يطعن على الأمراء ويعيب بني مروان ، فأرسل إليه والرجل عنده ، فجيء به فشهد الرجل على بُسر بذلك ، فقال بسر : اللهم قد شهد بما قد علمت أنّي لم أقُله ، فإن كُنتُ صادقاً فأرني به آية ، قال : فانكبّ الرجل على وجهه ، فلم يزل يضطرب حتى مات[١٣٥٩] .
l وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم المولى المرجئ الداعية له ، وضع لنفسه مخرقة فقال : حججت مع جدّي ـ أبي أمّي ـ وأنا غلام ، فرآني أعرابي فقال لجدّي :
[١٣٥٦] حلية الاولياء ٦: ٣٨٥ -
[١٣٥٧] تهذيب الكمال ١١: ١٦٨ - فنسبوا إليه ما لجعفر الطيار (رحمه الله) .
[١٣٥٨] انظر تهذيب الكمال ٤: ٧٤ ـ ٧٥ - فلاحظ كيف أنّ الله بَرَّأَ الأمراء وبني مروان وبسر بن سعيد!!!