وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٤
له : فأي أعمالك وجدتَ أفضل؟ قال : تلاوة القرآن؟ قال : قلت له : فالمسائل؟ فكان يشير بإصبعه يُلشِّيها[١٣٣٨] ، قال : وسألته عن ابن وهب فقال : هو في عليّين[١٣٣٩]!!!
l وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي ، قال عبد الوهاب ابن نجده : كان يقال : إنّه من الابدال[١٣٤٠] .
l وفي النوم أيضاً شفع الحارثُ بن مسكين الأموي لرجل من المسرفين!! روي عن الحسن بن عبدالعزيز الجروي : أنّ رجلا كان مسرفاً على نفسه ، ومات فرؤي في النوم ، فقال : إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي ، وأنّه استشفع لي فشُفِّع فيّ[١٣٤١] .
l ونصر بن علي الجهضمي ، كان مجاب الدعوة ، كيف؟ دعاه عبدالملك أمير البصرة [في زمن المستعين] ليشخصه للقضاء ، فقال : أستخيرالله ، فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين ، وقال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، ثم نام ، فنبّهوه فإذا هو ميت[١٣٤٢] .
l ومحمد بن المثنى المعروف بالزَّمِن ، الذي كان في عقله شيء ، رويت له كرامة أنه كان زَمِناً مقعداً ، فدعا ، فمشى!!! قال أبو أحمد بن الناصح : سمعت محمد
[١٣٣٧] أي يقول أنّها لا شيء .
[١٣٣٨] انظر سير أعلام النبلاء ٩: ٢٢٩ -
[١٣٣٩] سير أعلام النبلاء ١٢: ٣٠٨ /١١٧ - وأدعيت هذه البدلية أيضاً لابنه يحيى بن عثمان بن سعيد . انظر سنن ابن ماجة ٢: ١١١١ /٣٣٤٨ -
[١٣٤٠] تهذيب الكمال ٥: ٢٨٥، سير أعلام النبلاء ١٢: ٥٧ والمتن منه .
[١٣٤١] تهذيب الكمال ٢٩: ٣٦٠، سير أعلام النبلاء ١٢: ١٣٦ -