وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٧
٣١ ـ محمد بن خازم التميمي السعدي ، أبو معاوية الضرير ، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، عمي وهو ابن أربع أو ثمان سنين[١٣٠٦] ، كان يرى الإرجاء فلم يحضر وكيع جنازته لذلك[١٣٠٧] ، وقيل : كان رئيس المرجئة بالكوفة ويدعو للإرجاء[١٣٠٨] ، كان هارون الرشيد يجلّه ويحترمه ، قيل : إنّه أكل عنده فغسل يديه ، فكان الرشيد هو الذي يصب الماء على يديه ، وكان يصله بمال وذهب كثير[١٣٠٩] . دعاه الرشيد مرّة فحدّثه بحديث ادّعى فيه أنّ النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم قال : يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون[١٣١٠]!!! وصفه الدارقطني بالتدليس[١٣١١] . أحاديثه مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي
[١٣٠١] تهذيب الكمال ٧: ٢٣٩ /١٤٨١ -
[١٣٠٢] الطبقات لابن سعد ٧: ٢٨٦ -
[١٣٠٣] تهذيب الكمال ٧: ٢٤٩ -
[١٣٠٤] الجرح والتعديل ٣: ١٣٨ /٦١٧ له، وقال عنه أحمد (بحر الدم: ٤٤ /٢٢٦): قد اخطا في غير شيء .
[١٣٠٥] تهذيب الكمال ٢٥: ١٢٣ ـ ١٢٤/٥١٧٣ -
[١٣٠٦] الثقات للعجلي ٢: ٢٣٦ /١٥٨٩، تهذيب الكمال ٢٥: ١٣٢، تذكرة الحفاظ ١: ٢٩٤ /٢٧٤ -
[١٣٠٧] طبقات الحفاظ ١: ١٢٨ ـ ١٢٩ /٢٦٢، تهذيب التهذيب ٩: ١٢٠ /١٩٢ -
[١٣٠٨] تاريخ بغداد ١٤: ٨، سير أعلام النبلاء ٩: ٧٧ /٢٠ له، ٩: ٢٨٨ -
[١٣٠٩] تاريخ بغداد ٥: ٢٤٣ -
[١٣١٠] التبين لأسماء المدلسين: ١٧٨ ـ ١٧٩ / ٦٦، جامع التحصيل: ١٠٩ /٤٣، طبقات المدلسين: ٣٦ /٦١ -