وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٨
الدائمية من الثروة كانت من أهمّ العوامل التي جعلتها تصبح في السياسة مؤيّدة لعثمان والأمويين[٩٦٨] ...
وقال ابن أبي الحديد : وأكثر مبغضيه ١ أهل البصرة كانوا عثمانية[٩٦٩] .
وحكى الكفوي أنّ سفيان الثوري سُئل مرّة عن عثمان وعلي ، فقال : أهل البصرة يقولون بتفضيل عثمان ، وأهل الكوفة بتفضيل علي ، فقيل له : فأنت؟ قال : أنا رجل كوفي[٩٧٠] .
وذكر الطبري أنه [أي سفيان] كان شيعيّاً في بدء الأمر ، فلمّا ذهب إلى البصرة لطلب الحديث ولقي ابن عون وأيّوب ترك التشيع وسلك مسلك أهل السنة[٩٧١] .
ولما رجع حماد بن أبي سليمان من البصرة إلى الكوفة سألوه : كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال : قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا[٩٧٢] .
وقال الذهبي : كان علي بن المديني ... إذا ورد إلى البصرة أظهر التشيع : قلت ]القول للذهبي[ : كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلّفهم على حبّ علي فإنّهم عثمانية[٩٧٣] .
وقال ابن حجر : والنَّصْبُ معروفٌ في كثير من أهل البصرة[٩٧٤] .
[٩٦٧] التنظيمات الاجتماعية والاقتصاديه في البصرة في القرن الأول الهجري: ١٧ ـ ١٩ -
[٩٦٨] شرح النهج ٤: ٩٤ -
[٩٦٩] مقدمة تفسير سفيان الثوري: ١٤ -
[٩٧٠] مقدمة تفسير سفيان الثوري: ١٤، عن ذيل تاريخ الطبري: ١٠٥ -
[٩٧١] طبقات ابن سعد ٦: ٣٣٣ - وانظر المصنف لعبد الرزاق ٤: ٤٩ / ج ٦٩٣٦ -
[٩٧٢] ميزان الاعتدال ٥: ١٦٩، من الترجمة ٤٨٨٠ لعلي بن المديني، وقال في سير أعلام النبلاء ١١: ٤٧ قلت: كان إظهاره لمناقب الامام علي بالبصرة لمكان أنّهم عثمانية فيهم انحراف عن علي .
[٩٧٣] لسان الميزان ٤: ٤٣٩ من الترجمة ١٣٤٠ للفضل بن الحباب .