وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٠
وقال يعقوب بن أبي شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير[٧٦٧] .
وقال أحمد : كان من الحفّاظ ، فقيل له : فَلِمَ ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأنّ في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلّا فيه زيادة[٧٦٨] .
وقال أحمد : كان حجّاج يدلّس ، فإذا قيل له : مَن حدّثك؟ يقول : لا تقولوا هذا ، قولوا : مَن ذكرتَ!![٧٦٩]
و قال أبو حاتم الرازي : صدوق يدلّس عن الضعفاء[٧٧٠] .
فهذا الراوي ضعيفٌ ، وعلى أحسن الفروض فهو صالح وليس بالقوي ، وهو في كل ذلك مدلِّسٌ فإذا لم يصرّح بالسماع ـ كما في هذه الرواية حيث عنعن ولم يصرح بالسماع ـ كانت روايته كالمنقطعة .
وأمّا السند السادس والعشرون
ففيه عطاء بن أبي رباح المُرسِل الذي لم يسمع من عثمان ـ كما تقدم .
كما أنّ فيه الحجاج بن أرطاة بن ثور ، الضعيف ، أو الصالح ليس بالقوي ، المجمع على أنّه مدَلّس ، ولم يصرح بالسماع هنا أيضاً .
كما أنّ فيه أبا معاوية الضرير ، الذي كان مضطرب الحديث في غير الأعمش ، يدلّس ويُخطئ . وقد عرفتَ بأنّ المدلّس إذا لم يصرّح بالسماع يكون حديثه كالمنقطع .
قال أحمد بن حنبل : أبو معاوية الضرير ـ في غير حديث الأعمش ـ مضطرب
[٧٦٧] تهذيب الكمال ٥: ٤٢٧ -
[٧٦٨] سير أعلام النبلاء ٧: ٧٠ من الترجمة ٢٧، له .
[٧٦٩] سير أعلام النبلاء ٧: ٧٣ من الترجمة ٢٧، له .
[٧٧٠] الجرح والتعديل ٣: ١٥٦، من الترجمة ٦٧٣، له .