وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٨
١٧ - أنّ الحجاج (ت ٩٥ هـ) أغرم حمران مائة ألف درهم ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان (ت ٨٦ هـ) فكتب إليه : أنّ حمران أخو من مضى [يعني مروان أو عثمان[ وعمّ من بقي ]يعني نفسه] وأنّه ربع أرباع بني أمية .
١٨ - أنّ حمران ولي لخالد بن أسيد سابور[٦٠٤] إكراماً له ، وفي أنساب الأشراف : أنّ الحجاج حبسه لذلك ، فكتب حمران إلى عبد الملك شعراً فكتب عبد الملك إلى الحجّاج بقوله الذي مرّ في الرقم السابق[٦٠٥] .
١٩ - أنّ حمران أقطع عبّاد بن الحصين غربي الفرات (مدينة عبادان اليوم) لخبر أوصله إليه من الحجّاج ، وهذا يشير إلى سعة أراضيه وأملاكه في البصرة وحواليها .
٢٠ - أنّ حمران تعاون مع عبد الملك بن مروان ضدّ مصعب يوم الجفرة ، وأنّ مصعباً لمّا دخل البصرة سنة ٧١ أقبل على عبيد الله بن أبي بكرة ، فقال له : يابن مسروح إنّما أنت ابن كلبة تعاورها الكلاب ، فجاءت بأحمر وأسود وأصفر من كلّ كلب بما يشبهه ... .
ثمّ دعا بحمران وقال له : يابن اليهوديّة ... إلى آخر كلامه الآنف ، ثمّ قال للحكم بن المنذر بن الجارود : يابن الخبيث ... وحملهم على طلاق نسائهم ، وجمَّر أولادهم في البعوث ، وطاف بهم في أقطار البصرة ... الخ[٦٠٦] .
[٦٠٤] سابور هي بلدة بين خوزستان واصفهان، وقيل بأنّها كورة بأرض فارس، انظر عن ولاية حمران لسابور تهذيب الكمال ٧: ٣٠٥، تاريخ دمشق ١٥: ١٧٧، الوافي في الوفيات ١٣: ١٠٤، وقد انفرد الذهبي في الكاشف ١: ٣٥٠ / ١٢٢٩ إذ قال: إنّ حمران ولي أمرة سابور من الحجاج .
[٦٠٥] أنساب الأشراف ٥: ٤٧٢ -
[٦٠٦] تاريخ الطبري ٣: ٥١٨ ـ ٥١٩، أحداث سنة ٧١ للهجرة .