وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٥
وفي مختصر تاريخ دمشق : وكان عثمان بعثه إلى الكوفة ليسأل عن عاملها ، فكذبه وأخرجه من جواره ، فنزل البصرة[٥٩٨] .
وفي معجم البلدان : وجد عليه عثمان بن عفان لأنّه وجهّه للمسألة عمّا رفع على الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فارتشى منه وكذّب ما قيل فيه ، ثمّ تيقّن عثمان صحة ذلك فوجد عليه وقال : لا تساكني أبداً ، وخيرّه بلداً يسكنه غير المدينة ، فاختار البصرة وسأله أن يقطعه بها داراً وذكر ذرعاً كثيراً استكثره عثمان ، وقال لابن عامر : أعطه داراً مثل بعض دورك ، فأقطعه دار حمران التي بالبصرة في سكّة بني سمرة بالبصرة ، كان صاحبها عتبة بن عبد الله [٥٩٩] .
^ ^ ^
بعد كلّ هذا رأينا تلخيص ما سبق في نقاط :
١ - عرفت بأنّ دراسة شخصية حمران أخطر بعشرات بل بمئات المرّات من دراسة عبد الله بن سبأ ، وقد تناسوا الأول واختلقوا أو ضخّموا الثاني أيّما تضخيم .
٢ - أسر حمران الفارسي اليهودي من عين التمر في سنة ١٢ للهجرة ، وأنّه كان من أبناء المقاتلة وليس من الرُّهن .
٣ - أنّ الكشف عن عورة حمران وهل أنبت أم لا ، يشير إلى أنّه كان غلاماً
[٥٩٧] انظر فتوح البلدان: ٣٤٦ ـ ٣٤٧ -
[٥٩٨] مختصر تاريخ دمشق ٧: ٢٥٣، فتوح البلدان: ٢٤٨ -
[٥٩٩] معجم البلدان ١: ٤٣٤ ـ ٤٣٥، فتوح البلدان: ٣٤٧ -