وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٢
ومثله هو قول المرزباني في عبدالله بن عبدالاعلى بأنّه كان متهماً في دينه .
وما ورد من أنّ الأسرى ومنهم حمران كانوا يتعلّمون الإنجيل محمولٌ على ذكر الإنجيل تسامحاً إذ يطلق الإنجيل على كتاب اليهود أيضاً ، لأنّه يحتوي على العهدين القديم (التوراة) والجديد (الإنجيل) كما هو الحال بالنسبة إلى الكنيسة فإنّها تطلق في الأصل على محلّ عبادة اليهود ثمّ صارت تطلق على محلّ عبادة النصارى .
٤ ـ أنّ وجود مدارس علمية لليهود في أطراف مدينة عين التمر في منطقة تسمى النقيرة ، وأسر حمران فيها يشير إلى يهوديته .
٥ ـ كلّ ذلك مضافاً إلى قول مصعب بن الزبير والحجّاج بن يوسف وأقوال الأعلام أمثال : ابن قتيبة ، وابن حجر ، والبري كلّ ذلك يؤكّد يهوديته .
فقال ابن قتيبة (ت ٢٧٦ هـ) في المعارف ضمن ما قاله : حمران ... فوجده مختوناً وكان يهودياً اسمه طويدا[٥٧٥] .
وقال ابن حجر (ت ) في نزهة الألباب في الألقاب : طورط هو لقب حمران بن أبان مولى عثمان وكان يهودياً فأسلم[٥٧٦] .
٦ ـ يؤكّد كلّ ذلك ويشير إلى يهودية حمران هو اختلاف نقل حمران الوضوئي مع نقل أهل البيت عن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ، بل تشابه ما نقله حمران عن عثمان في الوضوء مع وضوء اليهود .
[٥٧٥] المعارف: ٤٣٦ -
[٥٧٦] نزهة الالباب: ٤٤٨ / ١٨٥٥ -