وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٢
تيم الله ، وأوس مناة ، وعبدمناة ، [وقاسط] .
ثمّ ذكر ولد أُوس بن مناة وهم : أسلم ، وصعب ، ومعاوية ، والأسود .
ثمّ ذكر ولد أسلم بن زيد بن مناة : وهم سعد ، وعائدة ، وعامر ، ثمّ جاء ليذكر ولد سعد بن أسلم بن زيد بن مناة فقال : منهم : صهيب بن سنان بن مالك بن عبدعمرو بن عقيل بن جندلة بن جذيمة بن كعب [بن سعد بن أسلم بن أُوس مناة بن النمر بن قاسط] صحب النبي ...
ومنهم : حمران بن أبان بن خالد بن عبدعمرو بن عقيل [ بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أُوس مناة بن النمر بن قاسط] الذي يقال له : مولى عثمان بن عفان وكاتبه[٥٤٩] ، وهذا النص يدل على عربيته وانتسابه إلى هذه القبيلة .
ويمكن ردّه بأربعة أُمور :
أوَّلها : أنّ معاصريه قد شكَّكوا في كونه من النمر بن قاسط وطلبوا منه أن يتخلّى عن هذا الانتساب ، وإنكارهم سابقٌ على المثبتين .
ثانيها : أنّ هذه الدعوى يقابلها ما نصّ عليه مؤرّخون ونسّابون آخرون لم يقبلوا هذه النسبة له ، فقد ذكر الأشعري اليمني في كتابه (التعريف بالأنساب) نسب النمر بن قاسط ولم يذكر منهم حمران بن أبان .
ومثله فعل ابن خلدون إذ لم يدرجه مع من ذكرهم من رجال النمر بن قاسط [٥٥٠] وهكذا فعل الكثير من النسابين والمؤرّخين .
ثالثها : جاء في كتب التاريخ أنَّ أبا بكر ـ لما وصل أسرى عين التمر إلى المدينة
[٥٤٩] نسب معن وعدنان ١: ١٨ وانظر تاريخ دمشق ١٥: ١٧٢ / ت ١٧٤١ أيضاً .
[٥٥٠] تاريخ ابن خلدون ٢: ٣٦٠ -