وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٨
وجماعة آخرون من الموالي إلى آخرين من المشاهير أراد الله بهم وبذراريهم خيرا»[٣٧٥] .
وفي الأخبار الطوال : وقتل فيها خالد خَفيراً كان بها من العرب يسمّى هلال بن عقبة وصلبه ، وكان من النمر بن قاسط ، ومرّ بحيّ من بني تغلب والنمر فأغار عليهم فقتل وغنم حتّى انتهى إلى الشام[٣٧٦] .
سقوط الحصن
اتفقت أغلب المصادر على أن معركة الحصن كانت هي المعركة الحاسمة بين المسلمين وأصحاب عقة بن أبي عقة ، وبسقوط الحصن سقطت عين التمر ، ولهذا نرى أن غالب السبايا الذين أسرهم خالد بن الوليد أخذوا من داخل الحصن .
فعين التمر والمناطق المحيطة بها لم تقاوم أو تقاتل بعد فتح الحصن ، بل استسلمت صلحاً وكان حالها حال بقية المدن التي مرّ بها خالد والتي استسلمت لخالد بعد مناوشات قصيرة ، فلذلك لم تُطَبَّق عليها قواعد الأسر من سبي ذراري المقاتلة أو من أعان المقاتلة[٣٧٧] .
والذي يؤيد مدّعانا هو أنّنا لم نعثر في مطاوي كتب التاريخ على ما يشير إلى
[٣٧٥] تاريخ الطبري ٢: ٣٢٤، المنتظم ٤: ١٠٧، الكامل في التاريخ ٢: ٢٤٦، البداية والنهاية ٦: ٣٤٩ ـ ٣٥٠، عمدة القارئ ٧: ١٤٢، الروض المعطار للحميري: ٤٢٣ - وقوله: «وجماعة آخرون من الموالي إلى آخرين من المشاهير أراد الله بهم وبذراريهم خيراً» من البداية والنهاية .
[٣٧٦] الأخبار الطوال: ١١٢ -
[٣٧٧] إن ما رواه البلاذري في (فتوح البلدان: ٢٤٩) يدعم هذا الرأي بقوة، حيث يقول: قيل: إنّ خالداً صالح أهل عين التمر، وإنّ هذا السبي وجد في كنيسة ببعض الطسوج أي ـ النواحي ـ .