وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧١
من البِيعة ـ وهي الكنيسة ـ غلماناً كانوا يتعلّمون الإنجيل ، ففرقهم في الناس منهم سيرين أبو محمّد ، ونصير أبو موسى ، وحمران مولى عثمان ، وبعث إلى أبي بكر بالفتح والخُمْس[٣٥٠] .
وأشار البكري «ت ٤٨٧ هـ» في (معجم ما استعجم) إلى الارتباط بين الفرس والعرب قبل الإسلام قائلاً :
وبكنيسة[٣٥١] عين التمر وجد خالد بن الوليد الغلمة من العرب الذين كانوا رهناً في يد كسرى وهم متفرقون بالشام والعراق ومنهم العالم النسابة جدّ ابن أبي إسحاق الحضرمي النحوي ، وجد محمد بن إسحاق صاحب المغازي ، ومن سبي عين التمر الحسن بن أبي الحسن البصري ، ومحمد بن سيرين مَوْلَيا جميلة بنت أبي قطبة الأنصارية[٣٥٢] .
فتح العراق وسقوط المناذرة
أجل ، إنّ خالد بن الوليد دخل العراق من طريق (الكاظمة) وهي في الكويت حالياً ، إلى (الأُبلّة) وهي تقع في البصرة حالياً ، ومنها عرج إلى (المذار) ـ وهي الواقعة في محافظة العمارة بين قلعة صالح والقرنة ـ ثمّ رجع إلى الأبلّة (= البصرة) مرّة ثانية ، ومنها ذهب إلى (ولجة) ، وهي تقع في محافظة الناصرية (ذي قار) اليوم ، وقد كانت غالبها من أراضي المناذرة ، ومنها ذهب إلى (أليس) [٣٥٣] ثم
[٣٥٠] تاريخ ابن خلدون ٢: ٨٢ -
[٣٥١] المراد بالكنيسة هنا الكنيست وهي بيعة اليهود .
[٣٥٢] معجم ما استعجم ١: ٣١٩، التاء والميم، وعنه في عمدة القارئ للعيني ٧: ١٤٢ -
[٣٥٣] مع المثنى بن حارثة .