وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٠
ذراريهم ، ومن ذلك السبي أبو محمّد بن سيرين ، وحمران مولى عثمان بن عفّان[٣٤٧] .
وفي تاريخ اليعقوبي (ت ٢٨٤ هـ) : وسار خالد بن الوليد نحو الشام ، فلمّا صار إلى عين التمر لقي رابطة لكسرى عليهم عقّة بن أبي هلال النمري فتحصنوا منه ثم نزلوا على حكمه ، فضرب عنق النمري ثم صار حتى لقى جميعا لبني تغلب عليهم الهذيل بن عمران فقدمه فضرب عنقه ، وسبى منهم سبايا كثيرة بعث بهم إلى المدينة ، وبعث إلى كنيسة اليهود فأخذ منهم عشرين غلاماً وصار إلى الأنبار[٣٤٨] .
وفي الكامل لابن الأثير : ثمّ دخلت سنة اثنتي عشرة ... وفي هذه السنة من المحرم منها أرسل أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة يأمره بالمسير إلى العراق ، وقيل : بل قدم المدينة من اليمامة فسيَّره أبوبكر إلى العراق ، فسار حتّى نزل ببانقيا وباروسما وأُلِّيس وصالحه أهلها ... ثمّ سار حين نزل الحيرة فخرج إليه أشرافها مع أياس بن قبيصة الطائي ـ وكان أميراً عليها بعد النعمان بن المنذر ـ فدعاهم خالد إلى الإسلام أو الجزية أو المحاربة ، فاختاروا الجزية فصالحهم على تسعين ألف درهم ، فكانت أول جزية أُخذت من الفرس في الإسلام ، هي والقريات التي صالح عليها ، وقيل : إنّما أمره أبوبكر أن يبدأ بالأُبُلَّة ... من الكاظمة (الكويت حاليّاً) ... [٣٤٩] .
وفي تاريخ ابن خلدون : وغنم ما في الحصن وسبى عيالهم وأولادهم وأخذ
[٣٤٧] الأخبار الطوال: ١١٢ -
[٣٤٨] تاريخ اليعقوبي ٢: ١٣٣ -
[٣٤٩] الكامل لابن الأثير ٢: ٢٣٨ -