وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٦
سياسية واقتصادية واجتماعية يحسب له حساب في العلاقات الدولية .
قال الدكتور حسن ظأظأ في «الفكر الديني اليهودي» :
وكانت مراكز البحث العلمي والديني في العراق موزعة على ثلاث نقط هي : نهر دعة ، في إقليم ما بين النهرين بشمال العراق ، إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرُهَا .
وبلدة سورة القريبة من بغداد في إقليم الجزيرة بوسط العراق .
ثمّ ظهرت أخيراً قاعدة ثالثة للنشاط اليهودي التلمودي في العراق بالقرب من سُورة ، في مدينة عَانَة التي كانت تسمّىٰ قديماً فومباديثا[٣٣٤] .
وقد كان الدكتور قد أعطى في أوّل كتابه صورة عن العهد القديم ومذاهب اليهود وفرقها ، فقال : إنّ العهد القديم ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
١) التوراة ، وهي تتألّف من خمسة كتب وتُنسب إلى موسى ، وتوصف بأنّها نزلت عليه من الله في طور سيناء ، وهي : ١ـ سفر التكوين . ٢ـ سفر الخروج . ٣ـ سفر اللوابين . ٤ـ سفر العدد . ٥ـ سفر التثنية .
٢) أسفار الأنبياء (نبيئيم) وهو يتضمّن ما وقع من الأحداث للعبريين بعد موسى منذ دخولهم أرض فلسطين إلى أن أُخرجوا منها في السبي البابلي وهو مشطور إلى شطرين :
١ـ الأنبياء الأوّل ، ويتألف من أربعة أسفار .
٢ـ الأنبياء الآخر ، وهو يحتوي على تراث القادة الروحيين الذين أنجوا اليهود في ظروف سياسية وعسكرية حالكة .
[٣٣٤] الفكر الديني اليهودي: ٨٢ -