وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٤
عبد العزيز بن مروان بن الحكم» ، «مولى قيس بن مخرمة بن عبد المطّلب» ، «مولى بني أُمية» ، «أعجمي مروزي طوساني يعرف بالشاه ، وصفه السمعاني بأنّه قرشي فيبدو أنّه مولاهم» ، «مولى بني تيم بن مرّة» ، «حليف بني تيم» ، «مولى لآل أبي بكر الصديق وهو مولىٰ عبد الله بن عتيق بن عبد الرحمان بن أبي بكر» ، «مولى بني زهرة من قريش» ، «مولى عمر بن الخطاب الفهري القرشي» ، «مولى بني تيم ، فهو مولى عمر بن عبيد الله بن معمّر التيمي» ، «مولى لقريش ، واصله من اصبهان ، أهل بيته يقولون : نحن من الفرس من أهل اصبهان ...» ، «مولى لبني عامر بن لؤي من قريش» ، «مولى لآل أبي العيص بن أُميّة الأموي» ، «مولى آل أبي خيثم عامل عمر بن الخطّاب على مكّة ، الفهري القرشي» ، «مولى بني مخزوم القرشيين» و ... . .
أو ترى عبائر تدلّ على التعاون المدني الشامي البصري مثل «مدني سكن الشام» ، «مولى مدني شامي بصري» ، «مولى شامي» ، «حمصي مولى بني أُمية لقبوه ريحانة الشام» ، «أصله من البصرة» ، «كان في البصرة ويتردد عليها» ، «قرشي بصري شامي» ، «واسطي شامي» ، «واسطي جلس في الرصافة يحدّث» و ... . .
كان هذا هو خلاصة الكلام عن حمران ، ونحن سنفرد بعد قليل فصلاً نُبيّن فيه شخصيّته وشخصيّة رفاقه الذين أُسِروا معه في عين التمر مع إعطائنا قبله صورة مصغرة عن بلاد ما بين النهرين وتواجد الأديان والقوميّات فيها ومنها اليهود لنؤكّد من خلاله على وحدة الوضوء الثلاثي الغسلي العثماني الحمراني مع وضوء اليهود ، وتخالفه مع الوضوء الثنائي المسحي النبوي وأنّ هذا الخلاف الفقهي لم يكن شيئاً عفوياً وطارئاً ، بل له جذور سياسية واجتماعية .
بعد كل ما تقدّم عن حمران وضعف رواياته ، نقول : إنّ هناك رواةً آخرين