وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٩
الله بن عامر أيّها يغمزه[٢٤١] .
فما يعني مد حمران رجله أمام سيّديه معاوية وعبد الله بن عامر والأخيران يتسابقان على غمز رجله؟
أو تسابق مروان بن الحكم وسعيد بن العاص العربيان بتسوية رداء الأعجمي المولى عندهم حمران!! كلّ ذلك مع تفوّق الروح العربية عند هؤلاء على وجه الخصوص .
وما الذي دعا عبدالملك بن مروان أن يُعبِّر عنه بأنّه بمنزلة عمّه وأخي أبيه ، وأنّه رُبْعٌ من أرباع بني أميّة ، فيكتب للحجاج حين أغرَم حمرانَ مائة ألف درهم :
إنّ حمران أخو من مضى وعمّ من بقي ، وهو رُبْعٌ من أرباع بني أُميّة ، فارددْ عليه ما أخذتَ منه[٢٤٢] .
وفي معجم البلدان وفتوح البلدان :
كانت إحدى قرى البصرة تنسب إلى حمران وهي حمرانات[٢٤٣] .
وجاء في معجم البلدان ، وفتوح البلدان ، وأنساب الأشراف عن مدينة عبادان وسبب تسميتها وأنّها منسوبة لعبّاد بن الحصين ، والنصّ عن الأول :
قال البلاذري : كانت عبادان قطيعة لحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه قطيعة من عبد الملك بن مروان ، ـ وبعضها فيما يقال من زياد ـ وكان حمران من سبي عين التمر يدّعي أنّه من النمر
[٢٤١] انظر مختصر تاريخ دمشق ٧: ٢٥٤، وتهذيب الكمال ٧: ٣٠٥، والوافي بالوفيات ١٣: ١٦٩، وتاريخ الطبري ٦: ١٦٥، وأنساب الأشراف ٦: ٨٩ -
[٢٤٢] انظر أنساب الأشراف ٦: ٨٩، وتهذيب الكمال ٧: ٣٠٥، والوافي بالوفيات ١٣: ١٦٩، ومختصر تاريخ دمشق ٧: ٢٥٤ -
[٢٤٣] معجم البلدان ١: ٤٣٥، فتوح البلدان: ٥٠٦ -