وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٢
قدم خالد بن عبد الله [القسري] فعزله ، فلمّا قدم الحجّاج البصرة آذاه وأخذ منه مائة ألف درهم ، فكتب [حمران] إلى عبد الملك يشكوه ، فكتب عبدالملك : إنّ حمران أخو من مضى ، وعمّ من بقي ، فأَحسِنْ مجاورته ، ورُدَّ عليه ماله . وتزوّج حمران امرأةً من بني سعد وتزوّج ولده في العرب[٢٢٠] .
وقال ابن حجر في (نزهة الألباب) : طورط هو لقب حمران بن ابان مولى عثمان وكان يهودياً فاسلم ...[٢٢١]
نعم أنّ المصادر اتفقت على أنّه كان من السَّبْي الفارسي بعين التمر والذي أُتي به إلى المدينة سنة ١٢ للهجرة النبوية ، وأنّ خالد بن الوليد هو الذي وجده في كنيسة لليهود في ضمن أربعين غلاماً مختّنين ، ففرّقهم في الناس ، فكان حمران حصّة المسيب بن نجبة الفزاري ، ثمّ باعه لعثمان[٢٢٢] .
وكان اسمه طويدا ـ كما تقدم عن ابن قتيبة ـ ، ولقبه طورط ـ كما جاء عن ابن حجر ـ ، وكان اسم أبيه «أبّا» فغيّر بنو حمران «أبّا» بـ «ابن ابان»[٢٢٣] .
وذكر لقبه في جميع نسخ (فتوح البلدان) التي رأيناها ـ مطبوعة ومخطوطة ـ
[٢٢٠] المعارف: ٢٤٨ -
[٢٢١] نزهة الالباب في الالقاب: ٤٤٨ الترجمة ١٨٥٥ ويقتضى الترتيب الالفبائى لكتاب أن يكون طويط لا طورط راجع اصل الكتاب .
[٢٢٢] انظر: طبقات ابن سعد ٧: ١٤٨، وتهذيب الكمال ٧: ٣٠٣، وتاريخ الاسلام للذهبي: ٣٩٥، ومختصر تاريخ دمشق ٧: ٢٥٣، ووفيات الأعيان ٤: ١٨١، وتاريخ بغداد ٥: ٣٣٢، وتاريخ الطبري ٣: ٤١٥، والأخبار الطوال: ١١٢، ومعجم البلدان ٥: ٣٠١ -
[٢٢٣] انظر: تهذيب الكمال ٧: ٣٠٣، ومختصر تاريخ دمشق ٧: ٢٥٣، وفتوح البلدان: ٣٤٥، وطبقات ابن سعد ٧: ١٤٨ -