روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٠٢ - ترجمه
كلبى گفت:مراد به«سرّ»جماع است،يعنى خويشتن را وصف مكنى به قوّت بر جماع[٣١١-پ]تا گويد:اقوى على اربع و خمس [١]،و قال الفرزدق:
موانع للأسرار الّا من اهلها [٢]
و يخلفن ما ظنّ الغيور المشفشف
وصفهنّ بالعفّة،و قال رؤبة:
فعفّ عن اسرارها بعد الفسق
و لم يضعها بين فرك و عشق
زيد بن اسلم گفت:معنى آن است كه در عدّت با ايشان عقد مبندى پنهان، و چون عدّت به سر آيد آشكارا كنى.و اصل«سرّ»چيزى پوشيده باشد،و براى آن اين چيزها را سرّ مىخوانند از جماع و نكاح و زنا كه پوشيده باشد.و نيز فرج را سرّ خوانند،براى آنكه پوشيده باشد.و انشد ابن الاعرابىّ [٣].
لمّا رأت سرّى تغيّر و انحنى
من بعد نهمة نشره [٤]حين انثنى
و نصب«سرّا»محتمل است دو وجه را:يكى مفعول به،و يكى صفت مصدرى محذوف [٥]،و عدا سرّا.آنگه استثنا كرد از آن گفت: إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً.
گفتند:مراد وعده نيكوست.مجاهد گفت:مراد تعريض است،و«ان»در محلّ نصب است بدل سرّ يا بر استثنا.
وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكٰاحِ ،گفتهاند:معنى آن است كه«لا توجبوا عقدة النّكاح»،نكاح به واجب مكنيد [٦].و قيل:لا تصحّحوا،درست مكنيد [٧].زجّاج گفت:معنى آن است«و لا تعزموا على عقدة النّكاح»،براى آنكه نگويند:عزمت كذا،انّما يقال:عزمت على كذا،و لكن چون حرف جرّ بيفكند،فعل به مفعول رسيد و منصوب بكرد او را،و قال عنترة:
و لقد اتيت على الطّوى و اظلّة
حتّى اتاك [٨]به كريم المطعم
اى و اظلّ عليه.
[١] .اساس:اربعة و خمسة،با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٢] .آج:الّا هنّ لاهلها.
[٣] .دب،آج،لب،فق،مب،مر:ابن اعرابى.لمّا رأت سرّى تغيّر و انثنى من دون نهمة شبرها حين انثنى.
[٤] .البيت هكذا فى لسان العرب(سرر)
[٥] .آج،لب+اى.
[٧] [٦] .آج،لب،فق:مكنى.
[٨] .كذا در اساس و همۀ نسخه بدلها،چاپ شعرانى(٢٥٦/٢):حتّى أنال.