روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٨٥ - ترجمه
رحم ايشان گيرد و بيرون نتواند [١].و«داء [٢]عضال»گويند دردى بىدرمان را.
و اعضل الامر اذا أشكل.و هر كارى مشكل را معضل گويند،و منه قول عمر بن الخطّاب في علىّ:لا كانت معضلة لم يكن لها ابو الحسن.و قال ايضا:اعضل بي اهل الكوفة لا يرضون بأمير و لا يرضاهم أمير،و قال الشّاعر-و قيل هو للشّافعىّ:
إذا المعضلات تصدّينني [٣]
كشفت حقائقها بالنّظر
أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوٰاجَهُنَّ
،يعنى الاوّل،كه [٤]با زن شوهر [٥]اوّل باشند به نكاحى مجدّد. إِذٰا تَرٰاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ،چون تراضى باشد ميان ايشان.و در آيت تقديم و تأخيرى هست،و تقدير چنين است:ان ينكحن ازواجهنّ بالمعروف اذا تراضوا بينهم،چون از ميان ايشان تراضى باشد.
«ذلك»اشارت است به آن امرونهى و بيان مسائل[شرعى. يُوعَظُ بِهِ مَنْ كٰانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ،به آن پند دهند آنان را كه به خداى ايمان دارند و به قيامت] [٦]و اين هم [٧]از باب تخصيص بالذّكر است،كقوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [٨]،و: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشٰاهٰا [٩].[و وجهى] [١٠]دگر آنكه:كافر با اصرار بر كفر به وعظ متّعظ نشود.
ذٰلِكُمْ أَزْكىٰ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ ،[اى] [١١]ازكى لعملكم [١٢]و اطهر لقلوبكم [١٣].«ذا»هم اشارت است به اين جمله مقدّم كه ذكر او رفته است[٣٠٥-ر]،براى آنكه [١٤]در دل ايشان محبّت يكديگر باشد،آنگه منع كند [١٥]ايشان را از مناكحت يكديگر،ممكن بود
[١] .همۀ نسخه بدلها:نتواند آمدن.
[٢] .لب:و را،فق:وى را.
[٣] .آج،لب،مب،مر:تصدّين لى.
[٤] .آج،لب،فق،مب،مر+با شوهران او صلح كنند و.
[٥] .مج،وز،آج،مب،مر:شوهران.
[١١] [١٠] [٦] .اساس:ندارد،با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٧] .مج،مب:همۀ.
[٨] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢.
[٩] .سورۀ نازعات(٧٩)آيۀ ٤٥.
[١٢] .اساس:لعلكم،وز:لكم،آج:يجعلكم،با توجّه به مج تصحيح شد.
[١٣] .اساس:با خطى متفاوت از متن:قلوبكم،با توجّه به مج تصحيح شد.
[١٤] .آج+اگر.
[١٥] .آج كنند.