روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٦٩ - ترجمه
أنس مالك روايت كند كه [١]:زنان به نزديك رسول آمدند [٢]،و گفتند:يا رسولاللّٰه!ذهب الرّجال بفضل الجهاد فما لنا،مردان فضل جهاد بردند [٣]،ما را چيست؟ رسول-عليه السّلام-گفت:
مهنة إحداكنّ في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل اللّٰه ،خدمت يكى از شما در خانهيش [٤]،در يابد عمل مجاهدان در سبيل خداى.
عمران بن حصين روايت كند كه:از رسول-عليه السّلام-پرسيدم [٥]كه بر زنان جهاد باشد؟گفت:بلى،جهاد ايشان غيرت بود كه با خود بر جهاد كنند و صبر كنند برآن حميّتى كه ايشان را بود،اگر صبر كنند [٦]مجاهد باشند و مرابط باشند،و ايشان را دو مزد بود.و همچونين گفت:
ان الله كتب الجهاد على الرجال و الغيرة على النساء فمن صبر منهن احتسابا كان له مثل اجر شهيد ،خداى تعالى جهاد بر مردان نوشت و غيرت بر زنان،هركه صبر كند [٧]از ايشان برآن،او را مانند مزد شهيدى بود.
قولى ديگر آن است:كه تفضيل [٨]مردان بر زنان آن [٩]است كه طلاق به [١٠]مردان باشد،و گفتهاند:[٢٩٨-ر]به آن است كه زنان را از [١١]مردان عدّت بايد داشتن،و مردان را عدّت نبايد داشتن.و گفتهاند:به گواى [١٢]است،كه گواى [١٣]دو زن به يك مرد برگيرند.و [١٤]گفتهاند:به قوّت بر عبادت است.
وَ اللّٰهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ،و خداى تعالى عزيز است،حكم كند و كس بر او حكم نكند،و حكيم است حكم جز به حكمت نكند.
قوله تعالى:
[سوره البقرة (٢): آیات ٢٢٩ تا ٢٣٣]
اَلطَّلاٰقُ مَرَّتٰانِ فَإِمْسٰاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسٰانٍ وَ لاٰ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّٰا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاّٰ أَنْ يَخٰافٰا أَلاّٰ يُقِيمٰا حُدُودَ اَللّٰهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاّٰ يُقِيمٰا حُدُودَ اَللّٰهِ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا فِيمَا اِفْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اَللّٰهِ فَلاٰ تَعْتَدُوهٰا وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اَللّٰهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ (٢٢٩) فَإِنْ طَلَّقَهٰا فَلاٰ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهٰا فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا أَنْ يَتَرٰاجَعٰا إِنْ ظَنّٰا أَنْ يُقِيمٰا حُدُودَ اَللّٰهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اَللّٰهِ يُبَيِّنُهٰا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٢٣٠) وَ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لاٰ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرٰاراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ لاٰ تَتَّخِذُوا آيٰاتِ اَللّٰهِ هُزُواً وَ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ مٰا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلْكِتٰابِ وَ اَلْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٣١) وَ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاٰ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوٰاجَهُنَّ إِذٰا تَرٰاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كٰانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ ذٰلِكُمْ أَزْكىٰ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ وَ اَللّٰهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ (٢٣٢) وَ اَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضٰاعَةَ وَ عَلَى اَلْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاٰ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاّٰ وُسْعَهٰا لاٰ تُضَارَّ وٰالِدَةٌ بِوَلَدِهٰا وَ لاٰ مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَ عَلَى اَلْوٰارِثِ مِثْلُ ذٰلِكَ فَإِنْ أَرٰادٰا فِصٰالاً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْهُمٰا وَ تَشٰاوُرٍ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا وَ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلاٰدَكُمْ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ إِذٰا سَلَّمْتُمْ مٰا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢٣٣)
[ترجمه]
>٢\٢٣٣-٢٢٩<
[١] .مج،وز،دب،آج،لب،مر+رسول.
[٢] .مب:روايت كند كه حضرت رسول-صلّى اللّٰه عليه را زنان هميشه به خدمت مىآمدند.
[٣] .دب،آج،لب،فق،مب،مر:برند.
[٤] .مب،مر:خانهاش.
[٥] .همۀ نسخه بدلها:پرسيدند.
[٦] .مب+ايشان.
[٧] .اساس:در قسمت وصالى،با خطى متفاوت از متن نوشته:پس اگر صبر كنند،با توجّه به مج و اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد.
[٨] .دب،آج،لب،فق،مب،مر:تفضّل.
[٩] .مج،مر:به آن.
[١٠] .آج،لب،فق،مب،مر+دست.
[١١] .مر+براى.
[١٢] .آج:گوايى،لب،فق،مب،مر:گواهى.
[١٣] .دب،لب،فق،مب،مر:گواهى.
[١٤] .مب+نيز.