المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٣٦٩ - و منها نافلة شهر رمضان
علمائهم: إنما زاد أهل المدينة لمكان انفراد أهل مكة بالطواف بين الترويحات، فجعلوا عوض كل طواف ترويحة فكانت ست عشرة.
و أما كيفية توزيعها: ففيه روايتان إحديهما «في كل ليلة عشرون ركعة إلى عشرين و في الأواخر في كل ليلة ثلاثون» و يضاعف الى ذلك في ليالي الافراد الثلاثة في كل ليلة مائة، و الأخرى «تقصر في الافراد على المائة» و الأولى رواية مسعدة ابن صدقة و سماعة بن مهران [١] و الأخرى رواية المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) [٢].
و روى المفضل بن عمر «ان تمام الالف بعشر في كل جمعة من الشهر أربع صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و ركعتان لابنه محمد و أربع صلاة جعفر بن أبي طالب (ره) و في ليلة الجمعة من العشر الأواخر عشرون ركعة بصلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و في عشيّة تلك الجمعة ليلة السبت عشرون لابنه محمد و قال صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) أربع ركعات كل ركعة بخمسين مرة قل هو اللّه أحد و صلاة ابنه محمد ركعتان في الأولى بالحمد و انا أنزلناه مائة مرة و في الثانية بالحمد و قل هو اللّه أحد مائة مرة» [٣] و نسب الشيخ (ره) هذه الصلاة الى فاطمة (عليهما السلام).
و صلاة جعفر أربع، و سيأتي في كيفيتها مسئلة منفردة، و اختلفت الرواية فيما يصلّى منها بعد المغرب، ففي رواية مسعدة بن صدقة «يصلي ثمانيا بعد المغرب و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء» [٤] و في رواية سماعة بالعكس [٥] و كذا الخلاف في العشر الأواخر، ففي رواية علي بن أبي حمزة «بعد المغرب ثمان و بعد العشاء
[١] الوسائل ج ٥ أبواب نافلة شهر رمضان باب ٧ ح ٢ و ٣.
[٢] الوسائل ج ٥ أبواب نافلة شهر رمضان باب ٧ ح ١ و ٦.
[٣] الوسائل ج ٥ أبواب نافلة شهر رمضان باب ٧ ح ١.
[٤] الوسائل ج ٥ أبواب نافلة شهر رمضان باب ٧ ح ٢.
[٥] الوسائل ج ٥ أبواب نافلة شهر رمضان باب ٧ ح ٣.