المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٣٧٤ - و منها صلاة «ليلة المبعث و يومها»
و منها: صلاة «ليلة المبعث و يومها»
أما الليلة، فقد روى صالح بن عقبة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «صل ليلة سبع و عشرين من رجب أي وقت شئت من الليل اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و المعوذتين و قل هو اللّه أحد أربع مرات فاذا فرغت فقل و أنت في مكانك أربع مرات لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و الحمد للّه و سبحان اللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه ثمَّ ادع بما شئت» [١].
و روى الشيخ عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) قال: «إذا صليت العشاء ثمَّ استيقظت أي ساعة من الليل الى قبل الزوال صل اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة من خفاف المفصّل الى الجحد فاذا سلّمت في كل شفع جلست بعد التسليم و قرأت الحمد سبعا و المعوذتين سبعا و قل هو اللّه أحد سبعا و قل يا أيها الكافرون و انا أنزلناه و آية الكرسي سبعا سبعا و قل بعد ذلك الدعاء» [٢].
و أما صلاة اليوم، فقد رواها الريان بن الصلت قال: «أمرنا أبو جعفر الثاني (عليه السلام) بصوم اليوم السابع و العشرين من رجب و أمرنا أن نصلي الصلاة التي هي اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا و قل هو اللّه أحد أربعا و المعوذتين أربعا و قلت: لا آله الا اللّه و اللّه أكبر و سبحان اللّه و الحمد للّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم أربعا اللّه اللّه ربي و لا أشرك به شيئا أربعا و لا أشرك به أحدا أربعا» [٣].
و من المندوب: ما ليس موقتا، و هو كثير، كصلاة الشكر، و صلاة الحاجة، و صلاة التوبة، و هي مذكورة في كتب العبادات، و مستندها النقل، و لو ضعف لم يقدح لما يعضده من كون الصلاة أفضل عبادات الإنسان.
[١] الوسائل ج ٥ أبواب بقية الصلوات المندوبة باب ٩ ح ٢.
[٢] الوسائل ج ٥ أبواب بقية الصلوات المندوبة باب ٩ ح ٣.
[٣] الوسائل ج ٥ أبواب بقية الصلوات المندوبة باب ٩ ح ٤.