المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٣٧٢ - و منها نافلة شهر رمضان
و قل يا أيها الكافرون» [١] و في رواية إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) «تقرأ إذا زلزلت و إذا جاء نصر اللّه و انا أنزلناه و قل هو اللّه أحد» [٢] و في رواية إبراهيم بن عبد الحميد عنه (عليه السلام) «تقرأ في الأولى إذا زلزلت و في الثانية العاديات و في الثالثة إذا جاء نصر اللّه و في الرابعة قل هو اللّه أحد، قلت: فما ثوابها؟ قال:
لو كان عليك رمل عالج ذنوبا غفرت لك» [٣] و الأخيرة أشهر بين الأصحاب، و أيها استعمل جاز.
و في رواية أبان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «من كان مستعجلا صلاها مجردة ثمَّ يقضي التسبيح، و هو ذاهب في حوائجه» [٤].
و قال بعض الجمهور: انما كان قول النبي (صلى اللّه عليه و آله) لعمّه العباس محتجا برواية الترمذي بإسناده عن ابن عباس «ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال للعباس: يا عمّاه ألا أعطيك؟
ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلتها غفر اللّه لك ذنبك أوله و آخره، قديمه و حديثه، خطأه و عمده، صغيره و كبيره، سره و علانيته، أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و سورة فإذا فرغت قلت:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الا اللّه و اللّه أكبر خمس عشر مرة ثمَّ ساق الصلاة كما ذكرناه أولا ثمَّ قال: ان استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل فان لم تفعل ففي كل جمعة فان لم تفعل ففي كل شهر فان لم تفعل ففي كل سنة فان لم تفعل ففي عمرك مرة» [٥].
و نحن نقول روايتنا أرجح من هذه، لطعن أصحاب الحديث منهم في هذه الرواية، و سلامة روايتنا عن المطاعن، و لان نسبة ذلك الى جعفر مروي من طرق
[١] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة جعفر باب ١ ح ٣.
[٢] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة جعفر باب ٢ ح ٢.
[٣] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة جعفر باب ٢ ح ٣.
[٤] الوسائل ج ٥ أبواب صلاة جعفر باب ٨ ح ١.
[٥] سنن ابن ماجه باب ١٩٠ ح ١٣٨٧.