منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٠٥ - الفصل الأوّل في صفة لباسه
أنّ طول رداء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أربعة أذرع، و عرضه ذراعان و شبر. و فيها: لطيفة: قيل: لمّا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لا يبدو منه إلّا طيب .. كان آية ذلك في بدنه الشّريف أنّه لا يتّسخ له ثوب. قيل: و لم يقمل ثوبه.
و قال ابن سبع في «الشّفا»، و السّبتيّ ...
و عمر بن عبد العزيز، و بنوه: هشام و محمد و يحيى و عبد اللّه و عثمان؛ بنو عروة، و خلائق من التابعين و غيرهم.
و كان بحرا لا يكدّر، و كان ثقة كثير الحديث، فقيها عالما، مأمونا ثبتا، و هو مجمع على جلالته و علوّ مرتبته و وفور علمه. و مناقبه كثيرة مشهورة.
و وفاته سنة:- ٩٤- أربع و تسعين من الهجرة في قول الجمهور. و قال البخاري: سنة:- ٩٩- تسع و تسعين، (رحمه الله تعالى):
(أنّ طول رداء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أربعة أذرع، و عرضه ذراعان و شبر) و عزاه لتخريج الدمياطي و هو مرسل، و رواه أبو الشيخ في «الأخلاق النبوية»؛ عن عروة بلفظ:
و عرضه ذراعان و نصف. قال الحافظ العراقي: و فيه ابن لهيعة.
(و فيها)؛ أي «المواهب»: (لطيفة):؛ (قيل: لمّا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لا يبدو): يظهر (منه إلّا طيب كان آية): علامة (ذلك في بدنه): جسده (الشّريف أنّه لا يتّسخ له ثوب)، فما اتّسخ له ثوب قطّ. (قيل: و لم يقمل)- بفتح الميم- (ثوبه) قطّ، أي: لم يوجد فيه شيء من قمل؛ و إن كانت المادة للتكثير.
(و قال) أبو الربيع سليمان (بن سبع)- بإسكان الموحدة و قد تضم- (في) كتاب ( «الشّفا»، و) قال (السّبتيّ)- بفتح السين و سكون الموحدة ففوقية نسبة إلى «سبتة»: مدينة بالمغرب. و جزم الرشاطي بأن «سبتة» بالفتح، و التي ينسب إليه السّبتي- بالكسر-؛ قاله ابن حجر في «التبصير».