منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٣ - مقدمة المؤلف
- الفصل الأوّل: في صفة لباسه (صلّى اللّه عليه و سلم)؛ من قميص و إزار و رداء و قلنسوة و عمامة و نحوها.
- الفصل الثّاني: في صفة فراشه (صلّى اللّه عليه و سلم) و ما يناسبه.
- الفصل الثّالث: في صفة خاتمه (صلّى اللّه عليه و سلم).
- الفصل الرّابع: في صفة نعله (صلّى اللّه عليه و سلم) و خفّه.
(الفصل الأوّل: في) بيان ما ورد في (صفة لباسه (صلّى اللّه عليه و سلم))- بوزن كتاب-:
ما يلبس.
(من قميص): اسم لما يلبس من المخيط الذي له كمّان و جيب و يسلك به في العنق، (و إزار): ما يستر أسفل البدن، (و رداء): ما يستر أعلاه.
(و قلنسوة)- بفتح القاف و اللام؛ و سكون النون، و ضمّ المهملة، و فتح الواو-: غشاء مبطّن يستر الرأس، و يقال لها في عرفنا: «طاقيّة»؛ أو «كوفيّة»، (و عمامة): كلّ ما يلف على الرأس (و نحوها)، أي: المذكورات: كجبّة، و برد.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة فراشه (صلّى اللّه عليه و سلم))- بكسر الفاء- بمعنى مفروش؛ ك «كتاب» بمعنى مكتوب، و هو: اسم لما يفرش كاللباس لما يلبس.
(و) ذكر (ما يناسبه)؛ أي: الفراش كالوسادة و الدّثار.
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة خاتمه)- بفتح التاء و كسرها- و فيه صفة تختّمه ((صلّى اللّه عليه و سلم))، أي: لبسه الخاتم. و المراد بالخاتم: الطابع الذي كان يختم به الكتب، لا خاتم النبوة، فإنّه البضعة الناشرة بين كتفيه، و ليس مرادا هنا.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة نعله (صلّى اللّه عليه و سلم)) و كيفية لبسه إياها، و النعل: كلّ ما وقيت به القدم عن الأرض، و هو مؤنث، و ربّما ذكّر باعتبار الملبوس، لأنّ تأنيثه غير حقيقي. و النعل لا يشمل الخفّ عرفا؛ فلذلك أفرده بترجمة؛ فقال: (و) في بيان ما ورد في صفة (خفّه) (صلّى اللّه عليه و سلم)، و الخفّ معروف،