منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٠
و كانت له منطقة من أدم، فيها ثلاث حلق من فضّة.
و كان اسم جعبته: (الكافور).
و اسم ناقته: (القصواء)؛ ...
و بذي الفقار تصير أسيافه (صلّى اللّه عليه و سلم) سبعة، و قد تقدّمت مفصلة في الفصل الخامس.
(و كانت له) (صلّى اللّه عليه و سلم) (منطقة)- بكسر الميم-: اسم لما يسمّيه النّاس الحياصة.
و يقال له: العرقة- بعين مهملة مفتوحة و راء مفتوحة و قاف مفتوحة آخره تاء مربوطة- (من أدم)- بفتحتين- جلد (فيها ثلاث حلق من فضّة)، و الإبزيم من فضّة، و الطرف الّذي يدخل في الإبزيم من فضّة.
و قد ذكر ابن سعد و غيره: أنّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يوم أحد حزم وسطه بمنطقة؛ و أقرّه اليعمري و غيره، فقول ابن تيمية «لم يبلغنا أنّه شدّ على وسطه منطقة»!! تقصير، فابن سعد ثقة حافظ، فهو حجّة على النّافي، و لا سيّما أنّما نفى أنّه بلغه، و لم يطلق النّفي؛ فدع عنك قيل و قال. انتهى «زرقاني».
(و) في «الإحياء» و «المواهب» و «كشف الغمة»: (كان اسم جعبته)- بفتح الجيم و الموحّدة بينهما عين مهملة ساكنة- و هي الكنانة يجمع فيها نبله:
( «الكافور»).
قال العراقي: لم أجد له أصلا، و في حديث ابن عبّاس عند الطّبراني أنّه كان له قوس يسمّى: «السّداد»، و كانت له كنانة تسمّى: «الجمع»؛ ذكره في «شرح الإحياء». و سيأتي حديث ابن عبّاس الذي أشار إليه العراقي.
(و) كان (اسم ناقته) (صلّى اللّه عليه و سلم): ( «القصواء»)- بفتح القاف و المدّ على غير قياس، و القياس القصر؛ كما وقع في بعض نسخ أبي ذر في البخاري- قيل: و هي الّتي هاجر عليها.
و القصواء: النّاقة الّتي قطع طرف أذنها؛ و كل ما قطع من الأذن فهو: جدع،