منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٥
و كان له حربة تسمى: (النّبعاء).
و كان له مجنّ يسمى: (الذّفن).
و كان له فرس أشقر يسمى: (المرتجز).
و كان له فرس أدهم يسمى: (السّكب).
أحدها. و قد تقدّم الكلام على أدراعه في آخر الفصل الخامس.
(و كان له حربة تسمى: «النّبعاء»)- بنون مفتوح فموحّدة ساكنة فعين مهملة، و قيل: بباء موحّدة، ثم نون ساكنة، فعين مهملة، و بالمدّ-: شجر يتّخذ القسيّ منه. قال ابن القيّم: و كان له حربة أخرى كبيرة تدعى: البيضاء.
(و كان له مجنّ)- بكسر الميم و فتح الجيم- أي: ترس، سمّي به! لأنّ صاحبه يستتر به، و جمعه مجان ككتاب (يسمى: «الذّفن»)- بفتح الذال و سكون الفاء و في بعض النسخ بالقاف بدل الفاء-.
(و كان له فرس أشقر)؛ أي: أحمر، في حمرته صفاء، (يسمى:
«المرتجز»)- بضم الميم و سكون الرّاء و فتح المثنّاة الفوقيّة و كسر الجيم بعدها زاي- سمّي به لحسن صهيله، مأخوذ من الرّجز الّذي هو ضرب من الشّعر.
قال في «العيون»: كأنّه ينشد رجزا؛ و كان أبيض.
قال النّوويّ في «التّهذيب»: و هو الّذي اشتراه من الأعرابي الّذي شهد عليه خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي؛ فجعل شهادته شهادة رجلين.
(و كان له فرس أدهم)؛ أي: أسود (يسمى: «السّكب»)- بفتح السّين المهملة و إسكان الكاف، و بالموحّدة- سمّي به لأنّه كثير الجري. و أصل السّكب:
الصبّ، فاستعير لشدّة الجري. قيل: و هذا أوّل فرس ملكه؛ كما في «تهذيب النووي». قال: و كان أغرّ محجّلا طلق اليمين. و هو أوّل فرس غزا عليه. و له عدة أفراس.