منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٨١ - الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة
و أمّا اسم أحمد: فقد قال الباجوريّ في «حاشيته»:
هو في الأصل أفعل تفضيل، ...
الحادي عشر: محمد بن اليحمد- بضمّ التحتية و سكون المهملة و كسر الميم- الأزدي.
الثاني عشر: محمد بن يزيد بن عمرو بن ربيعة التميمي.
الثالث عشر: محمد بن الأسيّدي- بضم الهمزة و فتح السين المهملة و كسر التحتية الثقيلة-.
الرابع عشر: محمد الفقيمي- بضم الفاء و فتح القاف و سكون التحتية-.
الخامس عشر: محمد بن عمرو بن مغفل- بضمّ أوّله و سكون المعجمة و كسر الفاء ثم لام-، والد هبيب- بموحدتين مصغّر-.
و كلّهم لم يدركوا الإسلام إلّا الأوّل؛ و هو محمد بن عدي، ففي سياق خبره الذي رواه البغويّ و ابن سعد و ابن شاهين و ابن السّكن و غيرهم ما يشعر بإدراكه الإسلام. و لفظ الخبر؛ عن خليفة بن عبدة النصري قال: سألت محمد بن عدي:
كيف سمّاك أبوك في الجاهلية محمدا؟! قال: سألت أبي عمّا سألتني؛ فقال:
خرجت رابع أربعة من تميم أنا أحدهم، و سفيان بن مجاشع، و يزيد بن عمرو، و أسامة بن مالك؛ نريد الشام، فنزلنا على غدير عند دير؛ فأشرف علينا الديراني؛ فقال لنا: إنّه يبعث منكم وشيكا نبي فسارعوا إليه. فقلنا: ما اسمه؟ قال:
محمد. فلما انصرفنا ولد لكلّ منا ولد فسمّاه محمدا لذلك. انتهى.
و قد ذكره ابن سعد و البغويّ و الباروديّ و غيرهم في الصحابة، و أنكره ابن الأثير على ابن منده؛ و تبعه الذهبي، فقال: لا وجه لذكره فيهم.
قال في «الإصابة»: و لا إنكار عليه، لأن سياقه يقتضي أنّ له صحبة.
(و أمّا اسم أحمد!! فقد قال) الشيخ العلّامة إبراهيم (الباجوريّ) (رحمه الله تعالى) (في «حاشيته») على «الشمائل»: (هو في الأصل «أفعل» تفضيل)