منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٨ - مقدمة المؤلف
٥- «التهذيب» للإمام النّوويّ.
الأندلس طالبا للعلم، و عني بلقاء الشيوخ و الأخذ عنهم، و جمع من الحديث كثيرا. و استقضي ببلده مدّة طويلة حمدت سيرته فيها. ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة؛ فلم يطل أمره بها، و توفي بمراكش سنة:- ٥٤٤- أربع و أربعين و خمسمائة. و دفن بباب «ايلان» داخل المدينة. (رحمه الله تعالى) رحمة الأبرار.
آمين.
(التّهذيب)؛ أي: «تهذيب الأسماء و اللّغات» جمع فيه مؤلفه الألفاظ الموجودة في «مختصر المزني»، و «المهذّب»، و «الوسيط»، و «التنبيه»، و «الوجيز»، و «الروضة»، و قال: إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات. و ضمّ إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما فيها من أسماء الرجال و النساء و الملائكة و الجن و غيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية؛ أو غيرها، مسلما كان؛ أو كافرا، برّا كان؛ أو فاجرا.
و رتّبه على قسمين: الأول في الأسماء؛ و صدّره باسم النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و الكلام على أحواله و شمائله، و الثاني في اللغات. و هو كتاب جيّد في بابه مفيد مشهور.
(للإمام) الحافظ الحجّة الهادي الناس إلى المحجّة، أستاذ المتأخرين، و شيخ الإسلام و المسلمين، و قدوة الحفّاظ و المحدثين، حامل لواء مذهب الشافعي على كاهله، و محرّر دلائله في بكره و أصائله، المتّفق على جلالته و علوّ رتبته و ولايته، و ارتقاء مكانته: أبي زكريا يحيى بن شرف بن مرّي بن حسن بن حسين بن حزام بن محمد بن جمعة الشيخ محيي الدين (النّوويّ) نسبة ل «نوى»:
قرية من قرى حوران دمشق، الشافعي، صاحب التصانيف النافعة.
ولد سنة:- ٦٣١- إحدى و ثلاثين و ستمائة ب «نوى». و اجتهد في جميع العلوم، و اعتنى بالحديث فسمع من كثير من الشيوخ، و سمع الكتب الستة و «المسند» و «الموطّأ» و «شرح السنة»، و «سنن الدارقطني» و أشياء كثيرة.
و تفقّه على الكمال سلّار.