منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧ - كلمة الناشر
أحوالنا بالتقوى، و ألبسنا حلل السعادات و أكرمنا بدوام المناجاة، و أتحف البصيرة بالمشاهدات و الشكر بالعبرات، و لا تجعل لي إلى غيرك التفاتا و لا عنك انفلاتا، لا إله إلّا أنت بك و عليك توكّلت في جميع الحالات.
اللّهمّ؛ إن الفوت موت و أنت الوارث الباعث؛ فانظر إلى عبادك و تقبّل منهم القليل يا جليل.
اللّهمّ؛ و انظر من عبيدك الحال يا ذا الجلال، و يا من عطاؤه و ثوابه ليس بتحصيل حاصل الأعمال، بل بجود جواد و تفضّل مفضال، أكرمنا يا كريم بحسن خواتم الأعمال، و حسن الخاتمة عند دنوّ الآجال.
اللّهمّ؛ و لا تجعل في رزقنا حائلا بيننا و بينك يا شديد المحال، إنّ في تدبيرك ما يغنيني عن الحيل، و إنّ في كرمك ما هو فوق الأمل، و إنّ في حلمك ما يسدّ الخلل، و إنّ في عفوك ما يمحو الزلل.
اللّهمّ؛ فبقوّة تدبيرك و فيض كرمك وسعة حلمك و عظيم عفوك؛ صلّ و سلم في كلّ حال على سيدنا محمد مزيل الضلال، و دائرة كئوس السلسال، و يتيمة عقد الآل؛ باب حضرة الجلال، و ساقي كئوس الوصال، و على آله و صحبه خير صحب و آل، و التابعين بإحسان إلى يوم المآل، و لك الحمد كما قلت و كما ينبغي أن يقال.
الناشر السيد الدكتور: هاشم محمد علي مهدي