منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٨٤ - الفصل الأوّل في صفة لباسه
(رضي الله تعالى عنه) يأتزر إلى أنصاف ساقيه، و قال: هكذا كانت إزرة صاحبي؛ يعني النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم).
و عن حذيفة بن اليمان رضي اللّه [تعالى] عنهما قال: أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بعضلة ساقي فقال: «هذا موضع الإزار، ...
منها على ثلاثة، و انفرد البخاريّ بثمانية، و انفرد مسلم بخمسة.
و قتل شهيدا يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة: خمس و ثلاثين؛ و هو ابن تسعين سنة ((رضي الله تعالى عنه) يأتزر)- بهمزة ساكنة، و يجوز إبدالها ألفا؛ كما في «جمع الوسائل»- أي: يلبس الإزار و يرخيه (إلى أنصاف ساقيه)، و المراد بالجمع في الإنصاف: ما فوق الواحد بقرينة ما أضيف إليه.
و الساق: ما بين الركبة و القدم.
(و قال)؛ أي: عثمان- على الأظهر- (هكذا)- أي: مثل هذا الاتّزار المذكور- (كانت إزرة)- بكسر أوله-: اسم لهيئة الاتّزار؛ أي كانت إزرة (صاحبي) أي: هيئة ائتزاره هكذا؛ أي: كهذه الهيئة التي رأيتها مني (يعني)؛ أي: يريد و يقصد عثمان بقوله «صاحبي»: (النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)). و قائل ذلك سلمة (رضي الله تعالى عنه).
(و) أخرج النسائي، و الترمذي في «الجامع» و «الشمائل»، و ابن ماجه، و ابن حبّان كلّهم؛ (عن حذيفة بن اليمان)- بكسر النون بلا ياء- لقب والده حسل بن جابر اليماني. أسلم هو و أبوه قبل بدر. و تقدّمت ترجمته ((رضي الله عنهما) قال)- أي حذيفة-:
(أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بعضلة ساقي) العضلة- بفتح العين و سكون الضاد؛ كطلحة، أو [عضلة] بتحريكها-: كلّ عصب له لحم بكثرة. قال الحافظ العراقي:
و هي هنا اللحمة المجتمعة أسفل من الركبة من مؤخّر الساق.
(فقال: «هذا موضع الإزار)- أي: هذا المحلّ موضع طرف الإزار، أو