منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠٢ - مقدمة المؤلف
في المنام، و فيه ثلاثة فصول:
- الفصل الأوّل: في طبّه (صلّى اللّه عليه و سلم).
- الفصل الثّاني: في سنّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و وفاته.
- الفصل الثّالث: في رؤيته (صلّى اللّه عليه و سلم) في المنام.
الخاتمة: تشتمل على خمسين حديثا، أكثرها صحاح
الرؤية- التي بالتاء- تشمل: رؤية البصر في اليقظة، و رؤية القلب، و لهذا احتاج المصنف إلى تقييدها بقوله (في المنام)، أمّا التي بالألف! فهي خاصّة برؤية القلب في المنام، و قد تستعمل في رؤية البصر أيضا. (و فيه) أي: هذا الباب (ثلاثة فصول) تأتي:
(الفصل الأوّل: في) ذكر شيء من الأحاديث الواردة في (طبّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) الذي تطبّب به، و الذي وصفه لغيره؛ سواء كان طبّا روحانيا؛ أو جسمانيا.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (سنّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) أي: مقدار عمره الشريف، و السّنّ بهذا المعنى مؤنّثة؛ لأنها بمعنى المدّة، (و) بيان ما ورد في (وفاته)؛ أي: تمام أجله الشريف، فإن الوفاة- بفتح الواو- مصدر «وفى؛ يفي» بالتخفيف، أي: تمّ أجله. و هذا الفصل مضمونه يسكب المدامع من الأجفان، و يجلب الفجائع لإثارة الأحزان، و يلهب نيران الموجدة على أكباد ذوي الإيمان.
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (رؤيته (صلّى اللّه عليه و سلم) في المنام)، مذهب أهل السنة أنّ حقيقة الرؤيا اعتقادات يخلقها اللّه تعالى في قلب النائم كما يخلقها في قلب اليقظان؛ يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم و لا يقظة.
(الخاتمة) المذكورة، ف «أل» فيها للعهد الذكري (تشتمل على خمسين)- هكذا ذكر هنا في الخطبة أنّها خمسون، لكن زاد عليها المصنّف عشرين حديثا؛ فكان المجموع سبعين- (حديثا، أكثرها صحاح)- جمع صحيح-؛ و هو:
الحديث الذي رواه العدل الضابط ضبطا تامّا عن مثله إلى منتهاه؛ من غير شذوذ