منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠٠ - مقدمة المؤلف
- الفصل الثّالث: في صفة قراءته (صلّى اللّه عليه و سلم).
الباب السّابع: في أخبار شتّى من أحوال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و بعض أذكار و أدعية كان يقولها في أوقات مخصوصة، و ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم)، كلاهما مصدر ل «صام»؛ فهما بمعنى واحد، و هو- لغة-: الإمساك؛ و لو عن الكلام، و- شرعا-: الإمساك عن المفطّرات جميع النهار بنيّة، و المراد به هنا ما يشمل الفرض و النفل.
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة قراءته (صلّى اللّه عليه و سلم)) للقرآن. و المراد بصفة القراءة: الترتيل، و المدّ، و الوقف، و الإسرار، و الإعلان، و الترجيع و غيرها.
(الباب السّابع) من الكتاب (في) ذكر (أخبار)- بالتنوين- جمع خبر؛ و هو مرادف للحديث. و قيل: الحديث ما جاء عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و الخبر: ما جاء عن غيره، و من ثمّ قيل لمن يشتغل بالتواريخ و ما شاكلها «الأخباري»، و لمن يشتغل بالسنة النبوية «المحدّث». (شتّى)- بتشديد المثناة الفوقية-: جمع شتيت؛ ك (مريض و مرضى)، أي: متفرّقة مختلفة (من أحوال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)) كالكلام على فضلاته و ريقه، و كونه ولد مختونا، (و) في ذكر (بعض أذكار) بالتنوين- جمع ذكر- و هو لغة: كلّ مذكور، و شرعا: قول سيق لثناء؛ أو دعاء. و قد يستعمل شرعا أيضا لكلّ قول يثاب قائله. (و) ذكر بعض (أدعية) جمع دعاء، و هو: الطلب على سبيل التضرّع. و قيل: رفع الحاجات إلى رافع الدرجات.
(كان يقولها)؛ أي: هذه الأذكار و الأدعية (في أوقات) و حالات (مخصوصة)؛ كعند رؤية الهلال، و سماع الرعد، و إذا عصفت الرياح، و نحو ذلك، (و) في ذكر (ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا) مرتّبة على حروف المعجم.
و خصّ هذا العدد! لأنه عدّة أصحاب طالوت، و عدّة أهل بدر (رضوان الله عليهم) (من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم))؛ من إضافة الصفة للموصوف، أي: كلمه الجوامع،