منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٦
و كان له سرج يسمى: (الرّاجّ).
و كان له بغلة شهباء تسمى: (الدّلدل).
(و كان له سرج يسمى: «الرّاجّ»)- بالرّاء المهملة و الجيم آخره- ذكره في «شرح الراموز».
(و كان له بغلة شهباء)- بالمدّ- أي: يغلب بياضها سوادها، و من ثمّ أطلق عليها عمرو بن الحارث الصّحابيّ أنّها بيضاء؛ كما في «الصّحيح»، و غيره.
و قال بعضهم: كانت بيضاء، و قيل: شهباء.
(تسمى: «الدّلدل»)- بدالين مهملتين مضمومتين و لامين أولاهما ساكنة؛ كقنفذ- أهداها له المقوقس، و عاشت بعده (صلّى اللّه عليه و سلم) حتى كبرت و سقطت أسنانها.
و في «تاريخ ابن عساكر» من طرق أنّها بقيت حتى قاتل عليها عليّ الخوارج في خلافته.
و في البخاري و غيره عن عمرو بن الحارث: ما ترك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلّا بغلته البيضاء و سلاحه، و أرضا تركها صدقة. قال شرّاحه: هي دلدل، لأنّ أهل السّير لم يذكروا بغلة بقيت بعده سواها، و هل هذه البغلة المسمّاة دلدل أنثى؟ كما أجاب به ابن الصّلاح، أو ذكر؛ كما نقل عن إجماع أهل الحديث.
و يدلّ له قوله (صلّى اللّه عليه و سلم): «ابرك دلدل». و لم يقل: ابركي؛ قاله الزرقاني.
و كان له بغلة تسمّى فضّة؛ أهداها له فروة بن عمرو الجذامي، فوهبها لأبي بكر؛ رواه ابن سعد؛ و كانت بيضاء.
و هي الّتي كان عليها يوم حنين؛ كما في «مسلم»؛ عن العبّاس: أنّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كان على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي.
و عند «مسلم»؛ عن سلمة: و كان على بغلته الشّهباء. و لا منافاة؛ و قيل:
كان على دلدل؛ ذكره ابن سعد و غيره؛ و جمع القطب الحلبي باحتمال أنّه ركب كلّا