منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٨
و كان له حمار يسمى: (يعفورا).
و كان له بساط يسمى: (الكزّ).
و كان له عنزة تسمى: (النّمر).
و كان له ركوة تسمى: (الصّادر).
(و كان له حمار يسمى: «يعفورا»)- بمثنّاة تحتيّة و عين مهملة ساكنة، و فاء مضمومة- اسم ولد الظّبية، كأنّه سمّي به لسرعته. قال الواقدي: نفق يعفور منصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) من حجّة الوداع. و قيل: طرح نفسه في بئر يوم مات المصطفى (صلّى اللّه عليه و سلم).
قال الزّمخشريّ: و إنّما سمّي به لعفرة لونه. و العفرة: بياض غير ناصع كلون عفر الأرض؛ أي: وجهها. قال: و يجوز كونه سمّي به تشبيها في عدوه باليعفور؛ و هو الظّبي. انتهى.
و يعفور غير عفير- بعين مهملة مصغرا- و وهّموا القاضي عياضا في ضبطه بغين معجمة!! و زعم ابن عبدوس أنّهما واحد. لكن ردّه الدّمياطي؛ فقال: عفير أهداه له المقوقس، و يعفور أهداه فروة بن عمرو، و قيل: بالعكس. انتهى «مناوي».
(و كان له بساط)- بكسر الباء الموحّدة- (يسمى: «الكزّ»)- بكاف مفتوحة و زاي معجمة مشددة-. (و كان له عنزة)- بفتح العين المهملة و بفتح النّون و الزّاي آخرها تاء مربوطة-: عصا ذات زجّ- بزاي مضمومة ثمّ جيم مشددة- أي: سنان؛ و هي الحربة الصغيرة دون الرّمح بنصفه، عريضة النّصل، لكن سنانها في أسفلها بخلاف الرّمح فإنّه في أعلاه؛ قاله القسطلاني، (تسمى: «النّمر») بفتح النّون و كسر الميم.
(و كان له ركوة) يشرب منها- بتثليث الرّاء، و الفتح أفصح، و سكون الكاف- و هي الّتي للماء شبه تور من أدم، و في «المصباح»: دلو صغير. و في «النّهاية»:
إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء؛ (تسمى: «الصّادر»)؛ لصدور الرّي عنها.