منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٣
و اسم شاته الّتي كان يشرب لبنها: (غيثة).
و في حديث آخر: كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) سيف محلّى، قائمته من فضّة، و نعله ...
المقوقس، و يعفور أهداه فروة بن عمرو الجذامي، و قيل: بالعكس. و اللّه أعلم.
(و) قال المناوي في شرح «الجامع الصّغير»؛ عن العراقي: و في حديث للطّبراني: كان (اسم شاته الّتي كان يشرب لبنها: «غيثة»)- بغين معجمة و مثلّثة، و قيل: غوثة؛ بواو بدل الياء-.
و أخرج ابن سعد في «طبقاته»: كانت منائح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) من الغنم سبع:
عجوة، و سقيا، و بركة، و زمزم، و ورسة، و أطلال، و أطراف. و في سنده الواقديّ. و له؛ عن مكحول مرسلا: كانت له شاة تسمّى: قمر.
و ذكر في «العيون»: أنّ له شاة تسمّى: اليمن؛ بل روى أبو داود: أنّ له مائة شاة لا يريد أن تزيد على ذلك كلّما ولدت بهيمة دمج الرّاعي مكانها شاة.
(و في حديث آخر) رواه الطّبراني في «الكبير»؛ من طريق عثمان بن عبد الرحمن؛ عن علي بن عذرة الدّمشقيّ؛ عن عبد الملك بن أبي سليمان؛ عن عطاء و عمرو بن دينار؛ عن ابن عبّاس (رضي الله تعالى عنهما)-.
و عليّ بن عذرة الدّمشقي! قال: الهيثميّ: متروك. و قال العراقيّ: إنّه نسب إلى وضع الحديث. و أورده ابن الجوزي في «الموضوعات»، و قال: عبد الملك و عليّ و عثمان متروكون، و نوزع في عبد الملك بأنّ الجماعة سوى البخاريّ رووا له-.
و هذا هو حديث ابن عبّاس الموعود به، و هو جامع لكثير مما تقدّم؛ قال:
(كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) سيف محلّى) بفضّة؛ أي: مزيّن بها لأن التّحلية لم تكن عامة لجميعه؛ كما بيّنه بقوله:
(قائمته)؛ أي: مقبضه (من فضّة، و نعله)؛ أي: الحديدة الّتي في أسفل