منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٤
من فضّة، و فيه حلق من فضّة، و كان يسمى: (ذا الفقار).
و كان له قوس تسمى: (ذا السّداد).
و كانت له كنانة تسمى: (ذا الجمع).
و كان له درع موشّحة بنحاس تسمى: (ذات الفضول).
قرابه (من فضّة، و فيه حلق) في وسطه (من فضّة). قال مرزوق الصّقال: أنا صقلته؛ فكانت قبيعته من فضّة و حلق في قيده، و بكر في وسطه من فضه.
و جاء بسند حسن أنّ قبيعة سيفه و نعله و حلقا بينهما كانت من فضّة. انتهى «زرقاني».
و القبيعة- بالقاف-: ما على طرف مقبضه. و البكر: الحلق الّتي في حليته، و هي ما يكون في وسطه.
(و كان يسمى: «ذا الفقار»)- بفتح الفاء و فتح القاف- سمّي به!! لأنّه كان فيه حفر متساوية.
(و كان له قوس تسمى)- بمثناة فوقية مضمومة و سكون السّين المهملة؛ و كذا ما يأتي، قاله المناوي-: ( «ذا السّداد»)- بفتح السّين المهملة- علم منقول؛ لأنّه الصّواب من قول أو عمل.
قال ابن القيّم: و كان له ستّة قسيّ؛ هذا أحدها، و الزّوراء، و الكتوم كسرت يوم أحد، و ثلاث من سلاح بني قينقاع؛ قوس تدعى: الرّوحاء، و قوس شرحط تدعى: البيضاء، و قوس تدعى: الصّفراء.
(و كانت له كنانة)- بكسر الكاف-: جعبة السّهام، و بها سمّيت القبيلة- (تسمى:
«ذا الجمع»)- بضم الجيم و سكون الميم-. (و كان له درع)- بكسر الدّال و سكون الرّاء المهملتين-: هو القميص المتّخذ من الزّرد- (موشّحة)- بتشديد الشّين المعجمة بعدها حاء مهملة- (بنحاس)- بضمّ النّون-؛ أي: موضوع فيها نحاس (تسمى:
«ذات الفضول»)، و هي التي رهنها عند أبي الشّحم، و كان له سبعة دروع هذه