منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٥٩ - الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة
و خاتم الأنبياء. و قال القسطلانيّ في «المواهب»، و الباجوريّ في «حاشية الشّمائل»: ذكر صاحب كتاب «شوق العروس و أنس النّفوس»، و هو حسين بن محمّد الدّامغانيّ نقلا عن كعب الأخبار (و خاتم الأنبياء)؛ هو اسم مستقلّ في العدّ؛ و إن كان بمعنى خاتم النبيين.
(و قال) العلّامة الحافظ أبو العبّاس: أحمد بن محمد شهاب الدين (القسطلانيّ) المصريّ الشافعي (رحمه الله تعالى)؛ (في «المواهب) اللّدنيّة بالمنح المحمّديّة».
الذي كلّه حسنات، (و) الإمام العالم العامل برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أحمد (الباجوريّ) شيخ الجامع الأزهر؛ (في «حاشية الشّمائل») الترمذية المسماة «المواهب اللدنيّة على الشمائل المحمديّة» (ذكر صاحب كتاب «شوق العروس، و أنس النّفوس»؛ و هو) الإمام أبو عبد اللّه: (حسين بن محمّد) بن إبراهيم (الدّامغانيّ)- بفتح الميم و المعجمة- نسبة إلى «دامغان»: مدينة من بلاد «قومس» المتوفّى سنة:- ٤٧٨- ثمان و سبعين و أربعمائة هجرية، (رحمه الله تعالى)، من مؤلفاته كتاب «الزوائد و النظائر و فوائد البصائر»، و «شوق العروس و أنس النفوس»، و كذا ذكره الحافظ ابن الجوزيّ في كتاب «التّبصرة»؛ (نقلا عن) أبي إسحاق (كعب الأحبار) التابعيّ المشهور ابن ماتع بن هينوع- و يقال: هيسوع- و يقال: عمرو بن قيس بن معن بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن جمهر بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ الحميري.
أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)؛ و لم يره، و أسلم في خلافة أبي بكر، و قيل: في خلافة عمر (رضي الله تعالى عنهما). و صحب عمر و أكثر الرواية عنه، و روى أيضا عن صهيب، و روى عنه جماعة من الصحابة؛ منهم ابن عمر، و ابن عبّاس، و ابن الزبير، و أبو هريرة، و خلائق من التابعين؛ منهم ابن المسيّب.
و كان يسكن حمص، ذكره أبو الدرداء، فقال: إن عنده علما كثيرا. و اتفقوا على كثرة علمه و توثيقه. و لا عبرة بكلام من طعن فيه؛ كابن كثير في «البداية».
و كان قبل إسلامه على دين اليهود، و كان يسكن اليمن.