منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٦١ - الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة
و عند الجنّ: عبد الرّحيم، و في الجبال: عبد الخالق، و في البراري: عبد القادر، و في البحار: عبد المهيمن، و عند الحيتان: عبد القدّوس، و عند الهوامّ: عبد الغياث، و عند الوحوش: عبد الرّزّاق، و عند السّباع: عبد السّلام، و عند البهائم: عبد المؤمن، و عند الطّيور: عبد الغفّار، ...
(و عند الجنّ «عبد الرّحيم»)؛ لأنه رحمهم برسالته؛ فلم يكلّفهم الأعمال الشاقّة كالمحاريب و التماثيل، و عادت بركته على كثير منهم فآمنوا به.
(و في الجبال «عبد الخالق»)؛ الذي خلقه بشرا ليس كالأبشار، كما أنّه خلقها أرضا؛ لا كالأرض.
(و في البراري «عبد القادر»)؛ الذي من قدرته أنّه خلق منه سيّد الأوّلين و الآخرين.
(و في البحار «عبد المهيمن»)، لأنّه أجلّ من يؤمن بأنّه لا يحصي قطراته، و لا يحفظه إلّا اللّه تعالى.
(و عند الحيتان «عبد القدّوس») لأنّها؛ و إن قدّست اللّه تعالى كثيرا حتى قيل: ما صيدت سمكة حتى ينقطع تسبيحها؛ فهو في جنب تقديسه (صلّى اللّه عليه و سلم) لا شيء.
(و عند الهوامّ «عبد الغياث»)؛ الذي أغاث الناس من أذاها ببركته، ثم أغاثها هي بأن سخّر لها رزقها ببركته.
(و عند الوحوش «عبد الرّزّاق»)؛ الذي يرزقها ببركة هذا الذي كلّه رحمة للعالمين.
(و عند السّباع «عبد السّلام»)؛ الذي سلّم الناس من عدائها.
(و عند البهائم «عبد المؤمن»)، لأنه أجلّ من يؤمن بأن تسخيرها منه تعالى.
(و عند الطّيور «عبد الغفّار»)؛ الذي يغفر الذنوب و يسترها أقوى من سترها بيضها و فراخها بجناحها.