تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٧٥ - سورة الملائكة
عَدْنٍ . و قرئ يُدْخَلونها على البناء للمفعول. «مِنْ أَسََاوِرَ» من للتّبعيض أي: «يُحَلَّوْنَ» بعض أساور، كأنّه بعض سابق لسائر الأبعاض كما سبق المسوّرون به غيرهم. }و فى ذكر «الشّكور» دلالة على كثرة حسناتهم. و «المقامة» بمعنى [١] الإقامة. } «مِنْ فَضْلِهِ» : من عطائه [٢] و إفضاله.
«و النّصب» [٣] : العناء و المشقّة الّتى تصيب المنتصب للأمر المزاول له. و «اللّغوب» :
الإعياء و الفتور الّذى يلحق [٤] بسبب النّصب، فاللّغوب نتيجة النّصب.
«فَيَمُوتُوا» جواب النّفى. «كَذََلِكَ» أي مثل ذلك الجزاء «نَجْزِي» . و قرئ يجزى . }و «هُمْ يَصْطَرِخُونَ» أي يتصارخون «فِيهََا» يفتعلون من الصّراخ، و هو الصّياح باستغاثة و جهد و شدّة. و الفائدة فى قولهم: «غَيْرَ اَلَّذِي كُنََّا نَعْمَلُ» من غير اكتفاء بقولهم:
«صََالِحاً» أنّه للتّحسّر على ما عملوه [٥] من غير الصّالح مع الاعتراف به. و لأنّهم كانوا يحسبون أنّهم [٦] على سيرة صالحة، فقالوا: «أَخْرِجْنََا نَعْمَلْ صََالِحاً غَيْرَ اَلَّذِي كُنََّا» نحسبه صالحا فنعمله. «أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ» توبيخ من اللّه، أي [٧] : فيقول لهم. و هو [٨] متناول لكلّ عمر
[١]الف: يعنى. هـ: معنى.
[٢]د: إعطائه.
[٣]ب، ج: نصب.
[٤]الف: يلحقه. د: يلحقه.
[٥]ب، ج: عملوا.
[٦]د، هـ: +كانوا.
[٧]ب، ج: -اى.
[٨]الف: هى.