تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٥ - سورة بنى إسراءيل
سورة بنى إسراءيل
مكّيّة، [١] مائة و إحدى عشرة [٢] ءاية كوفىّ، عشر فى غيرهم، عدّ الكوفىّ «لِلْأَذْقََانِ سُجَّداً» [٣] . ١٤- فى حديث أبىّ : و من قرأ سورة بنى إسراءيل فرقّ قلبه عند ذكر الوالدين أعطى فى الجنّة قنطارين من الأجر. ٦- الصّادق-عليه السّلام -: من قرأها فى كلّ ليلة جمعة لم يمت حتّى يدرك القائم-عليه السّلام-و يكون من أصحابه.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«سُبْحََانَ» علم للتّسبيح و انتصابه بفعل مضمر ترك إظهاره، و التّقدير أسبّح [٤] اللّه سبحان [٥] ، ثمّ نزّل سبحان [٦] منزلة الفعل فسدّ مسدّه و دلّ على التّنزيه البليغ من جميع القبائح، و «أَسْرىََ» و سرى بمعنى، و نكّر قوله: «لَيْلاً» لتقليل مدّة الإسراء و أنّه أسرى [٧] فى ليلة من جملة اللّيالى من مكّة إلى الشّام مسيرة [٨] أربعين ليلة و قد عرج [٩] به إلى
[١]ب: +و هى، هـ: +هى.
[٢]ب، ج، هـ: عشر.
[٣]آية ١٠٧.
[٤]ج: سبّح.
[٥]ب، ج: سبحانا.
[٦]ب، ج: سبحانا، د: سبحانه.
[٧]هـ (خ ل) و ب: +به.
[٨]د: مسير.
[٩]ألف: عرّج به.